
4th December 2007, 06:58 PM
|
 | مشرف منتدى المعلــّم | | تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 425
| |
فيما يتعلق بالأثاث المدرسي | | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثالث :
فيما يتعلق بالأثاث المدرسي:
بالعودة إلى طبيعة وخصائص رياض الأطفال من حيث الفضاءات ومجالات النشاطات المبرمجة فيها، فقد قمنا في إطار تطبيق منهاج الوزارة بتجارب تربوية خاصة ترتكز على انتقاء الأثاث المدرسي الأكثر ملاءمة وتكيفا مع هذه المرحلة التربوية والذي نأمل من ورائه أن يكون مفيدا من ناحية برمجة النشاطات وترتيبها واستغلال جيد لمضامين المجالات الستة الواردة في الدليل، فمنذ بداية السنة الدراسية 2005/2006، حضّرنا على مستوى المصلحة ورقة تربوية نظرية تتعلق بمجموع النماذج والمجسمات الخاصة بالأثاث المدرسي لهذه المرحلة وقمنا بالإتصال بالمؤسسات العمومية والخاصة بإنتاج الأثاث المدرسي وهي:
أ ـ مؤسسة موبسكو للأثاث المدرسي Mobsco ـ المنطقة الصناعية بالرويبة ـ.
ب ـ مؤسسة فاموسكو للأثاث المدرسي Famosco ـ المنطقة الصناعية جسر قسنطينة ـ.
ج ـ مؤسسة كامو للأثاث المكتبي والمدرسي Cammo ـ المنطقة الصناعية بالرويبة ـ.
د ـ مؤسسة أديكور للأثاث Adecor ـ منطقة طريق الشمال ببوفاريك ـ
ونظرا لكون هذه المؤسسات تملك مكاتب دراسات فنية وتربوية فقد تم الإتفاق على نماذج محددة وبمقاييس مقترحة من قبل مؤسسة بريسكو من الأثاث وتمت الإستفادة بعد الموافقة الإدارية على غلاف مالي معتبر من ولاية الجزائر لاقتناء هذه النماذج المقترحة من الأثاث، وقد تم انتقاء طاولات مدرسية بمقعد واحد وطاولات دائرية تستوعب ستة أطفال وطاولات مستديرة تستوعب ستة لأطفال أيضا، ومن خلال التجربة التتبعية تبين لنا أن نموذج الطاولات ذات المقعد الواحد لا تساعد إطلاقا في تحقيق التوافق التربوي بين الطفل والنشاطات المبرمجة، لذا وقع الإختيار على النموذجين الآخرين.
لقد كان من إيجابيات الطاولات الدائرية الشكل والمستطيلة، أنها تساعد:
ـ على تحقيق جو تفاعلي جماعي بين الأطفال، حيث النشاطات ترتكز على الجو الجماعي.
ـ سهولة اتصال المربية بالمجموعة دفعة واحدة وتقديمها التعليمات المقررة.
ـ أكثر تحقيقا لمبدأ " الطفل للطفل ألقن" ، حيث يمكن للطفل نمذجة نشاطه وفق العمل الجماعي في الطاولة المشتركة.
ـ إجراء تطبيقات تربوية مشتركة بين الأطفال وبمساهمتهم.
ـ إمكانية استغلالها الإستغلال المناسب في تطبيق نشاطات الأركان المبرمجة.
ـ يمكّن المربية من خلق جو تربوي حماسي تنافسي بين مختلف مجموعات الأطفال.
ـ تجعل الطفل يشعر بحرية كبيرة في إنجاز نشاطاته ويشعر بأن تدخل المربية سيقتصر على الجانب الإشرافي، وبذلك تتحول صورة السلطة التربوية للمربية من ذهن الطفل، لتصير مرافقته.
ـ استثمار الوقت التربوي المقرر للنشاطات التربوية في هذه السن استغلالا ناجحا ومعتبرا، وقد لاحظنا تقدما كبيرا في تحقيق هذا الهدف خلال السنة الثانية لتطبيق البرنامج الوزاري الرسمي، مقارنا بالنتائج المتوصل إليها مع نموذج الطاولات ذات المقعد الواحد والمرتبة ترتيبا صفيا مدرسيا في القسم.
ـ تفادي التصنيف الصفي للطاولات ذات المقعد الواحد والتي تضفي جوا مدرسيا أكثر منه تربوي، يحرم الأطفال من الإمتيازات التربوية السابقة.
هذا بالإضافة إلى قيامنا بتزويد كل الأقسام بحصائر بلاستيكية تسهل على المربية أداء النشاطات وتسمح للأطفال بالتحرك المنتظم والقيام بمختلف النشاطات المبرمجة، كما قررنا تخصيص الأقسام التي تتراوح مساحتها الإجمالية من 40 م2 إلى 50 م2 لأطفال القسم التحضيري، لأن جانبا منها يخصص للأركان وما تحتويه من أدوات ووسائل. |