عرض مشاركة واحدة

  #1    
قديم 19th June 2008, 11:46 PM
الصورة الرمزية بن الزاوي
بن الزاوي بن الزاوي غير متواجد حالياً
بن الزاوي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
العمر: 42
المشاركات: 677
بن الزاوي عضو مامول فيه
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن الزاوي إرسال رسالة عبر Skype إلى بن الزاوي
Icon14 التهدئة" استراحة محارب

التهدئة" استراحة محارب وإذعان الكيان الصهيوني لها إنجاز يُحسب للمقاومة
[ 19/06/2008 - 10:38 م ]

عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام

أكد عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن التهدئة التي بدأ سريان مفعولها صباح الخميس (19/6) هي "استراحة محارب، وهذه هدنة نقدمها لشعبنا ليلتقط الأنفاس، كما أن التهدئة لا تعني وقف المقاومة، فهي اتفاقية محددة بزمن وبمكان محدد".
وأشار الرشق إلى أن الجديد في التهدئة هذه المرة أنها تهدئة متبادلة، وقال: "ليست هذه التهدئة الأولى التي تقع بين فصائل المقاومة وإسرائيل، لكن الشيء المهم أنها المرة الأولى التي تتم بتوافق الطرفين، فسابقاً كانت إسرائيل تشير إلى أنها غير معنية بالتهدئة، لكنها هذه المرة وقّعت عليها وأعلنتها، وهذا انجاز يحسب للمقاومة"، كما قال.
وأوضح الرشق أن اتفاق التهدئة هو مصلحة فلسطينية مثلما هو مصلحة صهيونية، وقال: "التهدئة التي تم التوصل إليها وأعلن عنها هي مصلحة للطرفين: فحماس تهدف من ورائها التخفيف عن شعبنا ورفع الحصار حتى يلتقط أنفاسه بعد أكثر من عام من الحصار الجائر والظالم، وفتح المعابر كي يستطيع الناس التحرك بسهولة، وهذه مصلحة فلسطينية ومصلحة لحماس ولفصائل المقاومة، وقد ذهبنا إليها بعد توافق وطني مع باقي فصائل المقاومة. أما إسرائيل فإنها لم تكن قادرة على المغامرة بتنفيذ اجتياحها لغزة ولذلك أذعنت لهذه الاتفاقية إذعاناً، ولذلك سنلتزم بالاتفاقية وسنعمل على إحاطة الجميع علما بأي خروقات ترتكب من جانب إسرائيل"، على حد تعبيره.
وجدد قيادي "حماس" استعداد الحركة للقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967 والقدس مع حق اللاجئين في العودة، كمرحلة أولى، لكنه استبعد أن تقبل السلطات الصهيونية بهذا الخيار في الوقت الراهن.
وأعرب عزت الرشق في تصريحات صحفية عن شكوكه في أن تكون لدى السلطات الصهيونية أي آفاق سياسية لما بعد التهدئة، وقال: "أشك أن تكون هناك أي آفاق سياسية للعدو لا مع "حماس" ولا مع غيرها، وإذا كان الرئيس محمود عباس الذي راهن على المفاوضات وأخذ تعهدات أمريكية بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام، ورغم كل التنازلات المرفوضة التي قدمها وفده المفاوض برئاسة أحمد قريع، فإنهم لم يحصلوا على أي شيء، لذلك لا نرى أفقاً حقيقياً لعملية تسوية حقيقية أو نجاح للمفاوضات لتحقيق الحد الأدنى من طموحات شعبنا، ونعتقد أن حكومة إسرائيل غير قادرة على انجاز أي تسوية حقيقية أو أن تتعامل بجدية مع المفاوضات".
وأكد الرشق أن "حماس" مصرة على كل ذرة تراب فلسطيني، لكنه قال إن "حركة "حماس" قبلت كبرنامج مرحلي بإزالة الاحتلال من الضفة والقطاع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أراضي ما قبل الخامس من حزيران 1967 مع القدس وحق اللاجئين في العودة، لكن حتى هذا الأمر غير مقبول بالنسبة للإسرائيليين، ولذلك نعتقد أن من يسقط خيارات المقاومة لا يستطيع الحصول على شيء، ومن هنا يجب أن تستمر المقاومة".

 

رد مع اقتباس