لو أدرك المسؤولون والقائمون على كل المنظومات التعليمية مدى خطورة هذه الظاهرة في تخرج جيل من الغشاشين ،وأجيال ممن لا يعرفون للأمانة صفة أو معنى ،أجيال من الراشين والمرتشين ،أجيال من الإطارات الفارغة المجوفة لا كفاءة لها و لا ضمير ،لو علموا كل هذا وما أخطرمن هذا لأعلنوا حالة الطوارء وجندوا كل ماهو ممكن وما هو غير ممكن وخططوا وبنوا خطة عشرينية أو ثلاثينية تجعل كل من له علاقة من قريب أو من بعيد بالتعليم بكل أطواره يشمر على ساعديه ويشد حزامه جيّدا لمحاربة هذه الظاهرة من أجل تخرج جيل ثم أجيال من الأمناء والعمال أصحاب الضمائر والإطارات ذات الكفاءة العالية عندها سيكون الضمير حاضر عند كل صاحب مسؤولية و عندها فقط لن نحتاج لمن يحارب الرشوة .
__________________
لا تجعلِ اللهَ أهونَ النَّاظِرينَ إليْكَ
إذا ما خلوتَ يوْماً فلا تقُلْ.......خَلَوْتُ و لكِن قُلْ عليَّ رَقيبُ
ولاَ تَحْسَبَنَّ الله يَغْفَلُ ساعةً......ولا أَنَّ ما يخْفىَ عليْهِ يَغِيبُ