يتردد معلم التعليم الإبتدائي يوميا إلى مكان عمله ويقضي جُل عمره ذهابا و إيابا من و إلى المدرسة وهوقد يجهل عظمة عمله ،عظمة أن يعلِّم عبدا لله كيف يقرأو وكيف يكتب.
أُفكر دائما في فضل من علمني كيف أخط الأحرف ثم الكلمات ثم حتى أصبحت أُنشىء تعبيرا وأقرا فقرات بكاملها وبعدها اكتسبت وسيلة أستطيع بها دراسة معارف كثيرة،ولديا شعور عميق بأن أكبر الفضل يعود لمن درّسني السنة الأولى والسنة الثانية إبتدائي وأجد نفسي دائما أدعوا لهم بكل الخير.
قبل أيام قليلة علمت انه يمكنني أن أُجزي لهم بجزء يسير من فضلهم عليّا أو ربما قد فعلت دون علم مني و دون إرادة مني ،علمت هذا حين سمعت الدكتور الداعية عمر عبد الكافي يقول على سبيل المثال فقط عن بعض الأجر الذي يناله المعلم :"بكل حرف يقرأه قارىء قرآن علمه هو القراءة عشر حسنات ،أي له نفس أجر القارىء نفسه".تصور معي اخي المعلم لو أصبح احد تلامذتك مُقرء للقرآن كم يكون لك من أجر .
لذلك أخي المعلم أخلص النية دائما في عملك و أحسنه تكون بذلك تقرض الله قرضا حسنا يضاعفه لك أضعافا لا تعلم مقدارها.
__________________
لا تجعلِ اللهَ أهونَ النَّاظِرينَ إليْكَ
إذا ما خلوتَ يوْماً فلا تقُلْ.......خَلَوْتُ و لكِن قُلْ عليَّ رَقيبُ
ولاَ تَحْسَبَنَّ الله يَغْفَلُ ساعةً......ولا أَنَّ ما يخْفىَ عليْهِ يَغِيبُ