أوباما يختتم زيارة تأييد للكيان الصهيوني بالتوجه إلى حائط البراق
[ 24/07/2008 - 02:10 م ]
أوباما يؤكد دعمه الكامل لأمن الكيان الصهيوني ويزور حائط البراق القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
اختتم المرشح الديموقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية باراك أوباما زيارته للكيان الصهيوني صباح اليوم الخميس (24/7) بالتوجه إلى حائط البراق الذي يطلق عليه اليهود "حائط المبكى"، لإظهار تأييده القوي للكيان الصهيوني، في مسعى فُسّر على أنه يهدف لكسب مزيد من دعم وتأييد اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لحملته الرئاسية.
وقال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية إنه "صديق لإسرائيل" وإنه لن يضغط عليها من أجل تقديم تنازلات في عملية التسوية مع الفلسطينيين "من شأنها تعريض أمن إسرائيل للخطر"، واصفا إياها بأنها "معجزة"، على حد تعبيره.
وأكد أوباما أن "دولة إسرائيل تواجه أعداء مصممين يسعون إلى تدميرها لكنها ستجد إلى جانبها على الدوام صديقا وحليفا هي الولايات المتحدة"، وأضاف "أقدم هنا دعما دائما لأمن إسرائيل"، وفق تصريحه.
كما أطلق من هناك تهديدات بفرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيراً إلى أن جميع الخيارات تبقى قائمة للتعامل مع ملف طهران النووي بما فيها الخيار العسكري.
واعتبر أوباما في تصريح إعلامي أن ضربة جوية لمنشآت إيران لن تكفي لمنعها من امتلاك السلاح النووي، داعيا إلى "سياسة متشددة" تترافق مع "عقوبات قاسية" تحمل "الإيرانيين على إعادة النظر في حساباتهم".
وشملت زيارة أوباما قيامه بجولة في مغتصبة "سديروت" المحاذية لقطاع غزة، والتي يحرص المسؤولون الصهاينة من خلالها في العادة على إظهار معاناة سكانهم بسبب تساقط صواريخ المقاومة التي تستهدفها، ردا على الاعتدءات الصهيونية لقطاع غزة والضفة الغربية.
وانتقد أوباما ما وصفه بـ "الأعمال الإرهابية المقيتة" ضد الكيان الصهيوني، في إشارة إلى عمليات المقاومة الفلسطينية، و"إعادة تسليح حزب الله" اللبناني ونظام طهران "الذي يرعى الإرهاب"، كما عبر سناتور ايلينوي عن تأييده رفض الكيان الصهيوني التفاوض المباشر مع حركة "حماس"، وهو الموقف الحالي للإدارة الأمريكية.
وكان المرشح الجهموري للرئاسة الأمريكية جون ماكين قد زار الكيان الصهيوني في شهر آذار/ مارس الماضي، وأعلن خلال الزيارة تأييده للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
ويتبارى المترشحون الأمريكيون لمنصب الرئاسة عادة في خطب ود الناخبين اليهود، وجماعات الضغط الصهيونية المؤثرة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، بالتعبير عن دعمهم القوي للكيان الصهيوني.