الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لي ملاحظات:
1.الذي لا يتصفح كتب علم النفس ويقف على تغيرات السلوك التي تطرأ على المراهق وتأسره أسرا وتؤثر أحيانا في تصرفاته دون شعور منه، ألا تراه في وسط الطريق لا يتجنب السيارة التي تكاد تدهسه، يعتبر نفسه الإنسان الأوحد ، لا يقرأ عاقبة لتصرفاته ، إذا كان المدير والأستاذ في المتوسط أو الثانوي مطلعا على هذا وغيره ، فكل سلوك يظهر عند المراهق يتلمس له العذر خصوصا وأن المراهقة ترهق وتذل بعض الطلبة بدرجة تتلف بوصلة تصرفاتهم في الأسرة والمجتمع وقد ينحرفون إذا لم يؤخذ بأيدهم ويعالجون العلاج النفسي (الديني) .
2.يختلف الأمر في سير الحصة بين الابتدائي وغيره من المستويات العليا،
مع الصغار عندما أعد العدة للنشاط المستهدف لا يجد تلميذي فراغا يستغله فيعكر صفو الحصة.
3.أما إذا كنت منهارا نفسيا وقلقا وينقصني التحضير، فأنا من يحوّل الحصة إلى غير ما سطرت له.
4.أكيد أن الاستعداد هو الأساس لكن صعوبات الحياة لا تترك حياة الإنسان تسير على وتيرة واحدة، فتارة تجدني مقبلا على العمل برغبة ولذ ّة وتارة يائسا من صروف الدهر فتتحول حصتي إلى شطط ومرتع للعب . فحالتي تنعكس سلبا أو إيجابا على سير الحصة.
5.عدم احترام المدرس ناتج عن سببين:
·عدم فهم المتعلم واعتباره راشدا في كل تصرفاته فيحدث بيني وبينه سوء فهم تكون عواقبه وخيمة على الحصة.
·انعدام التحضير يتركني في موقف السخرية أمامه فكل ما أفعله مرتجل وغير منظم وتلميذي يحس بقلة زادي فيزدريني ويعمل على العبث طيلة الحصة لقناعته بعدم جدواها.
6. مرة وأنا أرسم منصف الزاوية على السبورة لم أحضّر الإحداثيات واعتمدت مباشرة على الكتاب دون إعداد مسبق فوقعت تحت سخرية الأطفال وضحكهم وتاهت مني الحصة لأني أوصلتهم إلى ضلع خارج الزاوية وكنت أظنه منصفا. لو انفلقت لي الأرض لدخلتها حياء.