
19th November 2007, 09:44 PM
|
 | بن الزاوي | | تاريخ التسجيل: Nov 2007 العمر: 42
المشاركات: 677
| |
عرفت مدينة بريان أيام24 و 25 و 26 من شهر جويلية الفارط حركة علمية ودعوية فريدة , كان ذلك بمناسبة احياء الذكرى العاشرة من وفاة الشيخ بكير بن محمد أرشوم أحد أعلام هذا البلد العتيق ومن علماء الاباضية المعروفين على الصعيد المحلي والوطني وكذا العالمي .
شمل الملتقى تقديم محاضرات وندوات للتعريف بالشيخ بكير وسيرة حياته واهم مناقبه وأعماله ومؤلفاته وأنشطته الدعوية والاجتماعية تحت شعار
الدعوة الى الله والعمل الاجتماعي .
أشرف على تنظيم الملتقى جمعية الفتح التابعة لمدرسة الفتح ببريان وأطره مشايخ وأساتذة ودكاترة من مناطق مختلة من القطر .
وبهذه المناسبة يسر موقع التربية والتعليم بريان أن يقدم تعريفا موجزا عن الشيخ .
هو بكير بن محمد بن صالح ارشوم وأمه لعساكربية بنت صالح , ولد ببريان في شوال 1345 هجرية / مارس 1927 ميلادية , توفي أبوه وهو ابن سنتين فتولت أمه تربيته ورعايته . دخل المحضرة وحفظ قسطا من القرآن كا التحق بالمدرسة الرسمية فتعلم المبادئ الاساسية . في الحادية عشر من عمره فقد بصره , فرجع الى المحضرة لحفظ القرآن الكريم , وفي سنة 1943 انتقل الى القرارة في الرحلة المشهورة بأحد عشر كوكبا التي قادها الشيخ عبد الرحمن بكلي أحد أقطاب العلم بالمنطقة والشيخ صالح طالب باحمد والأستاذ أحمد بن عمر أوراغ وكلهم من علماء المنطقة . فاستظهر القرآن في عامه الأول ثم دخل معهد الحياة فتعلم اللغة العربية والعلوم الشرعية وكان مغرما بالأدب وحفظ الشعر , استطاع أن يحفظ الجامع الصحيح للربيع بن حبيب كاملا .
انتقل الشيخ الى تونس في 15 أكتوبر 1949 والتحق بجامع الزيتونة بصفة حرة فعرف من بين رفاقه بانضباطه وحرصه على التحصيل وكثرة تردده على المكتبات ملازما حلقات المشايخ التي كانت تعج بها جنبات الزيتونة آنذاك .الى أن تخرج في علم التفسير والأصول , والحديث والفقه والتجويد واللغة العربية , وتحصل على اجازة ي التجويد من الشيخ علي التريكي واجازة في التفسير من الشيخ الزغواني وباقي الاجازات من الشيخ الفاضل محمد الطاهر بن عاشور .كا أخذ اجازات أخرى في المذهب الاباضي عن الشيخ بيوض رحمه الله .
رجع الى مسقط رأسه بريان سنة 1956 فعين معلما للقرأن والأخلاق بمدرسة الفتح . وشرع في القاء الدروس في المناسبات .وفتحت له دار خاصة لتعليم النساء سنة 1957 .
ان المتأمل في مجالات العمل الدعوي والاجتماعي والعلمي التربوي الذي قام به الشيخ بكير رحمه الله ببريان وما جاوها يجد أن منهج عمله مر على مراحل موفقة أعانه على اختيارها واعتمادها بصيرته النافذة وما أوتي من علم وفقه وما أمده الله به من توفيق .
من أهم مشاريع الشيخ دعمه للبعثات العلمية الخاصة الى معهد الحياة بالقرارة والمساهمة الفعالة في بناء المساجد وانشاء المكتبات والسعي لتنظيم الأعراس الجماعية وعقد ندوات التكوينية للوعاظ والاهتمام بتفقيه المرأة وتربيتها باعتبارها أساس صلاح المجتمع والتأليف حيث أثرى المكتبة بعدة عناوين بارزة نذكر منها : 1 ـ ما لا يسع جهلة وهو كتاب مدرسي 2 ـ النبراس في أحكام الحيض والنفاس 3 ـ المرشد في الصلاة 4 ـ الحقوق المتبادلة في الاسلام 5 ـ الوقاية والعلاج 6 ـ الموجز في الجنائز 7 ـ المرشد في مناسك الحج والعمرة . |