السلام عليكم
الإشراف التربوي يعني أيضا المساهمة في إيجاد حلول فورية للمعلم الذي يصطدم بمستجدات غامضة أو يراها هو كذلك ولا يجد لها حلا ، وأضرب مثلا بالتوزيع الأسبوعي للسنة الخامسة ابتدائي الذي لم يتضح فيه وقت إنجاز نشاط [بناء الاختبارات] المستحدث: - هل يطبق في حصص [التطبيقات الإدماجية] أو[ نشاط الوقفات التقويمية] أو [المشروع الكتابي] على أن يقدم الاختبار في حصة ويصحح في أخرى؟؟ أم ينفذ في محطات منفصلة، كأن تبقى حصة ( إنتاج الوضعية) مستقلة من خلال ( حصة التعبير الكتابي) ويعالج الفهم وهيكلة النص ضمن نشاط القراءة بدءا من يوم السبت ثم يطال كل فقرات النص المقترحة على مدار الأيام الخمسة التي توزع عليها الفقرات،وتخصص حصة الأربعاء لما تبقّى من الوضعيات.
لكن لا توجد حصة تشمل وتعالج كل هذه المحطات مجتمعة، (على شكل طبيعة الاختبار) إلاّ إذا أفرد لها وقت لممارسة نموذج الاختبار تبعا لهذا الترتيب (فهم النص+ بناء النص + لغة النص+ الوضعية الإدماجية) وهي التي وصلتنا من الوزارة متأخرة .
وهذان المقترحان قابلان للمناقشة(لوجود مقترحات أخرى):-
2. تحول حصة المطالعة من مساء الثلاثاء إلى صباح الأربعاء أو يخصص لها الحد الأدنى من الوقت في أسبوع واحد، لإفساح المجال للتدريب على نموذج الاختبار الذي سيذيّل بالتعبير الكتابي(إنتاج الوضعية)، بينما يعاد للمطالعة وقتها كاملا في الأسبوع المقبل، عندما يتفرغ المعلم إلى حصة التصحيح الفردي والجماعي ، وفي هذه الحصة يتم إخضاع كل محطات الاختبار بما فيها إنتاج الوضعية لمؤشرات التقويم وفق المقاييس المقترحة. 3. زيادة على ذلك تخصص حصص الدعم والتقوية [في الأيام العادية أو العطل] إلى تدريبات متتالية على غرار نماذج الاختبارات، وبفضل ذلك تقل تساؤلات المعلمين حول وقت تطبيق هذه النماذج وإلا ما رأي سادتي الأفاضل. 1. تقدم كل المحطات في حصة الوقفات التقويمية - الشهرية- على أن يجري الاختبار في يوم الخميس ويصحح في الخميس الموالي وتكون بذلك التداريب قليلة ولكنها تمكن من إنجاز الاختبارات في أوانها وتمد المتعلمين بأدوات ومهارات تكسبهم آليات التفاعل مع الاختبارات المِـثـْـلِـيّة، وهنا لا تولى حصة المشروع الكتابي أهمية تسلسل محطاته، فيم لو تأخر عنصر منه.