عرض مشاركة واحدة

  #8    
قديم 3rd December 2007, 08:14 PM
هشام هشام غير متواجد حالياً
عضو ثمين فاعل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 46
هشام عضو مامول فيه

السلام عليكم
تختلف الآراء والأفكار والفلسفات الإنسانية تبعا لطبيعة تطور النفس البشرية،وتطور الأفكار ولهذا جاءت إجابات من سبقوني حسب المنطلقات الفكرية لكل منهم، ولا يزعم أي مجيب أنه من أصاب كبد الحقيقة وغيره مجانبها.
وإن كان هذا رائدكم فحلقوا معي في هذا الخيال:
لو نمت وحلمت لتمنيت أن أرى في يقظتي:



هذا مجرد رأي ولكل منكم الحق في رفضه، لكن دافعوا معي على إبقائه كرأي خاطئ يحتمل الصواب، كما أني سأدافع عن رأي كل منكم وأنتظر أحلاما أخرى، والسلام عليكم.
1. غياب ظاهرة العنف بعودة الطمأنينة لكل فرد في بلادي، فلا يخشى المسافر على نفسه أن ينام في شارع أو فوق ربوة أو على رصيف أو تحت جسر، لا يخشى و يتهيب إلا خالقه، وذلك يعني استتباب الأمن والأمان، فتختفي ظاهرة عصابات السطو والقتل وطلب الفدية، وعصابات الممنوعات وشذاذ الآفاق الذين يعتدون على الحرمات والقُصّر في وضح النهار. 2. ظاهرة الغلوّ والتعصُّب والتطرف في الدين والدنيا، هي ظاهرة غريبة ولعل تفشي هذه الآفة سهّل نشر التخلف الذي تغلغل في كثير من المواطن، ولا يزعمنّ أحد أنه الحق والهدى والصواب وغيره الباطل والضلال، فتحلّي أبناء وطني بأفكار التسامح وحسن الإنصات لبعضهم ولغيرهم ممن يخالفونهم الرأي هو خير ونعمة تسهم لا محالة في علاج كثير من الآفات. 3. ظاهرة تفشي الأمية ونصب العداء للعلم والتعلّم وأهلِه بحجة أن الدارس المؤهل وصاحب العلم لا يحظيان بمنصب عمل وإنما الأمي الجاهل هو الذي تضحك له الحياة وتمدّه بالنعم والثراء، وبزوال هذه الآفة يُنشر الوعي وتُشمَّر سواعد الجد، ويعتمد الفرد على نفسه فيكابد من أجل لقمة عيشه، ولا يسرق أو يرشي غيره أو...مما لا يذكر في هذا المقام.وهذا ما يفعله المغترب فلا يعتمد على غيره لسد رمقه فينجح.