لوحة التشريف و التكريم
| |||
| العضو المميز | المشرف المميز | الموضوع المميز | |
| سعودي بشير | matrix1213 | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
رغم القصف الجوي الكثيف ضد قطاع غزة انتقادات صهيونية شديدة تصف جيش الاحتلال بـ "العاجز" أمام صواريخ القسام (تقرير)[ 18/01/2008 - 06:41 م ] أنقاض "سديروت" تزلزل الموقف الداخلي في الكيان الصهيوني الناصرة/ غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام وجهت وسائل إعلام صهيونية انتقادات حادة لجيش الاحتلال بسبب عجزه عن وضع حد لصواريخ المقاومة التي تنطلق من قطاع غزة دون توقف باتجاه جنوب أهداف صهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، رغم عملياته العسكرية التي يشنها منذ عدة أيام. ومن المفارقات التي رصدها مراقبون للشأن الفلسطيني؛ أن تأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي لا تزال تصدر خلاله تصريحات عن متحدثين فلسطينيين تشنع فيها على هذه الصواريخ وتصفها بـ " العبثية". وقالت صحف صهيونية إنّ مغتصبات النقب الغربي الفلسطيني المحتل وعسقلان لا تزال تحت تأثير موجة مكثفة من صواريخ غزة طوال 24 ساعة دون توقف، بينما يقف جيش الاحتلال عاجزاً، فيما "الحظ" فقط هو الذي يمنع سقوط قتلى صهاينة، كما أوردت. استخفاف وسخرية ونكات وذكرت تقارير الصحافة العبرية في هذا الصدد؛ أنّ اسم وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك ورئيس أركانه جابي اشكنازي يأتيان في بؤرة الانتقادات على مستوى الشارع الصهيوني، ما يجعل من شعار "دع الجيش ينتصر" مجرد نكتة يتداولها الجمهور الذي في غالبيته يهرب من "سديروت"، في ما خلت الحقول الزراعية المحاذية لقطاع غزة من الصهاينة خشية قناصة المقاومة الذين يقفون لهم بالمرصاد. وكانت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، قد قرّرت بعد مجزرة حي الزيتون بقطاع غزة أن "تصبّ نيران صواريخها من جديد على مغتصبات الاحتلال حول قطاع غزة، كردٍ أولي على هذه الجرائم التي تقشعرّ منها أبدان الإنسانية جمعاء"، بحسب بيان صادر عن الكتائب، بعد أن كانت توقفت عن ذلك لعدة أشهر لاعتبارات تكتيكية تمليها تقديرات المقاومة. وبحسب بيانات الكتائب؛ فإنّ القصف الصاروخي القسامي المكثف تمكن من دكّ المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة بقرابة أربعين إلى خمسين صاروخاً منذ يوم الثلاثاء (15/1)، فضلاً عن الإمطار بأعداد كبيرة من قذائف "الهاون"، وهذا العدد سيرتفع إلى أكثر من ذلك في ما لو تم احتساب صواريخ وقذائف الفصائل الفلسطينية الأخرى، التي تشترك في هذا العمل المقاوم. مأزق حقيقي وقد أوضحت تقارير إعلامية متضافرة أنّ هذه الصواريخ قد نشرت الذعر والرعب في صفوف المغتصبين في الشريط المحاذي لقطاع غزة، وأحالت المغتصبات إلى مناطق "أشباح"، وخصوصاً مغتصبة "سديروت". وأكدت وسائل الإعلام الصهيوني أنّ جيش الاحتلال في مأزق حقيقي لأن عمليات القصف الجوي أو الاجتياح البري لن تحل المشكلة، مما يجعل هذا الجيش عاجزاً دون أن يعترف أحد فيه أو في المستويات السياسية بذلك. ووفقاً لتقرير نُشر على موقع "قضايا مركزية" الإلكتروني الصهيوني؛ فإنّ "فعل جيش الاحتلال أمام صواريخ غزة تظهر الحقيقة عارية تماماً، وهذه المرة ليست بسبب فشل العمليات التنفيذية أو الإدارية أو التخطيطية أو العتاد؛ وإنما للدرس نفسه الذي تعلّمه الأمريكيون في فيتنام والعراق، والذي يقود إلى القول إنّ مشاكل من هذا القبيل لا يمكن حلها بواسطة القصف والتفجيرات من الجو"، على حد ما جاء في التقرير. توابيت جنود الاحتلال واتهم التقرير جيش الاحتلال صراحة بالعجز، مشيراً إلى أنه "عاجز أمام غزة، لكن لا أحد يملك الجرأة للاعتراف بذلك علناً، كما أنّ الاجتياح البري لن يحل المشكلة، وإنما سيزيد الوضع خطورة، فالصواريخ ستواصل السقوط ولكن عامل آخر يجب أن تعتاد "إسرائيل" عليه، وهو عودة الجنود من غزة في توابيت". وشبّهت الصحافة العبرية "موقف الجيش الضعيف" بموقفه من صواريخ الكاتيوشا في جنوب لبنان صيف 2006، حين اجتاح الجنوب ولم يحقق سوى الإخفاق، بينما الجمهور و"الجبهة الداخلية" هي التي تتحمل كل الضغط، حسب ما ورد. وتستغرب فصائل فلسطينية وهي تقارن ألم الشارع الصهيوني وتحذيرات إعلامه وخبرائه العسكريين؛ بما يصدر عن "فريق رام الله" من التقليل من شأن صواريخ المقاومة باعتبارها "عديمة الجدوى"، ووصفها بـ "العبثية"، على حد زعمهم. وفي هذا الصدد ترى حركة "حماس" أنّ إطلاق صواريخ المقاومة ضد المغتصبات الصهيونية قد "أوجد نوعاً من توازن الرعب على الرغم من الفارق"، ودعت المنتقدين لأسلوب المقاومة الفلسطينية الحالي أن يمدوها ببديل الصواريخ إن كان لهم من بديل واقعي ملموس. وشنّ النائب الفلسطيني عن "حماس" مشير المصري، هجوماً عنيفاً على منتقدي استمرار إطلاق صواريخ المقاومة، واعتبر ذلك خدمة مجانية لأجندات أجنبية، وقال "أعتقد أنه من العار على بعض المسؤولين أن يعكسوا الموقف الصهيوني من خلال إدانة المقاومة واعتبار بعض وسائلها عبثية، فبدلاً من هذا السقوط الأخلاقي وتنفيذ الأجندات والإملاءات الأمريكية لإسكات صوت المقاوم؛ على هذا الفريق أن يُقدِم على مواقف جريئة وإمداد المقاومة بما هو غير عبثي"، على حد تعبيره. توازن الرعب الاستراتيجي ودافع القيادي البرلماني الفلسطيني "حماس" بشدة عن أسلوب اعتماد الصواريخ في تعديل الكفة المائلة دوماً لصالح الكيان الصهيوني، وقال "أعتقد أنّ خيار الصواريخ أحدث رعباً استراتيجيا بين الآلة الصهيونية المتطورة وهذه الآلة المصنوعة محلياً والتي أجبرت أحياء صهيونية بالكامل أن تهاجر، ودفعت بالآلاف من الصهاينة إلى الفرار"، مؤكداً أنّ "هذه الصواريخ خلقت أزمات دائمة في الحكومة الصهيونية ولدى وزارة الحرب الصهيونية تحديداً التي فشلت في وضع حد لها، وقد خلقت هذه الأدوات البسيطة إرباكات داخل الحكومة الصهيونية ولعل انسحاب "إسرائيل بيتنا" من الائتلاف الحكومي خير دليل على ذلك، ومن هنا فإنّ منتقدي صواريخ المقاومة هم يؤدون من حيث يشعرون أو لا يشعرون مهمة إسرائيلية بامتياز"، كما قال. ويرى تقرير موقع "قضايا مركزية" الإلكتروني الصهيوني أنّ ما يحدث في غزة سببه هو "الانسحاب الأحادي" الذي قام به رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون، ويشدد على أهمية أن يرتبط أي انسحاب بتسوية سياسية مع الفلسطينيين، لأنّ "من الغباء الافتراض بأن الخطوات أحادية الجانب ستقود إلى نتائج نرغب بها" على حد تعبير التقرير. ويؤكد الموقع الالكتروني أنً على رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت بدلاً من سعيه للتفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ أن يصل إلى اتفاق مع حركة "حماس"، لأنّ "إتمام الصفقة مع أبي مازن لن يستجلب الهدوء والأمن للكيان الصهيوني"، لأنه لا يستطيع منع "حماس" من إطلاق الصواريخ، وفقاً لما ورد في التقرير
__________________ ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|








العرض العادي