لوحة التشريف و التكريم
| |||
| العضو المميز | المشرف المميز | الموضوع المميز | |
| سعودي بشير | matrix1213 | ||
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#6
| ||||
| ||||
| أهداف تدريس الرياضيات الخاصة بالمرحلة الإبتدائية : 1. استيعاب المفاهيم الأساسية في الحساب مثل مفهوم المجموعة والعدد والنظم العددية المختلفة والأعداد الصحيحة والأعداد العشرية والكسور والنسبة والتناسب . 2. التعرف على الأشكال الهندسية البسيطة مثل المربع والمثلث والدائرة ومتوازي الأضلاع والمكعب والمعين ومتوازي المستطيلات والإلمام بخواص كل منها . 3. فهم البنية الرياضية للحساب والإلمام بمكوناتها بمعنى أن الحساب يتكون من مجموعة من الأعداد ومن عمليتين أساسيتين ( الجمع والضرب ) معرفتين على هذه المجموعة من الأعداد ولهاتين العمليتين خواصاً معينة أما ( الطرح والقسمة ) فعمليتان عكسيتان للجمع والضرب على الترتيب . 4. اكتساب المهارات التالية : - قراءة الأعداد وكتابتها إلى تسع خانات على الأقل . - إجراء عمليات الضرب والطرح والجمع والقسمة في مجال الأعداد الصحيحة والعشرية والكسور . - إجراء العمليات الخاصة كحساب النسبة والتناسب والنسبة المئوية . - استخدام أدوات القياس والتحويل من وحدات قياس إلى وحدات قياس أخرى . - استخدام الأدوات الهندسية واكتساب الدقة في رسم الأشكال الهندسية . - التعبير بالرموز . - التمثيل البياني للمعلومات الإحصائية البسيطة عن طريق الأعمدة والقطاعات الدائرية .
|
|
#8
| |||
| |||
| |
|
#9
| |||
| |||
| |
|
#10
| |||
| |||
| بحث في مادة الرياضيات السيد : بن صحصاح النذير شلالة العذاورة إلى أين يؤم العلوم .يتأثر كل جزء من حياتنا تقريبًا بالرياضيات. ولعبت الرياضيات دورًا أساسيًا في تطور التقنية الحديثة ـ كالأدوات، والتقنيات، والمواد، ومصادر الطاقة التي جعلت حياتنا وعملنا أكثر يسرًا. في الحياة اليومية. تتدخل الرياضيات في تفاصيل حياتنا اليومية البسيطة منها والمعقدة. ففي الأمور البسيطة نتعرف على الوقت، وباقي نقودنا بعد شراء شيء ما، وفي الأمور المعقدة كتنظيم ميزانية البيت أو تسوية دفتر الشيكات.وتستخدم الحسابات الرياضية في الطبخ والقيادة والبستنة، والخياطة، ونشاطات عامة عديدة أخرى. وتؤدي الرياضيات كذلك دورًا في العديد من الهوايات والألعاب الرياضية. . للرياضيات دور هام في جميع الدراسات العلمية تقريبًا إذ تساعد العلماء على تصميم تجاربهم وتحليل بياناتهم. ويستخدم العلماء الصيغ الرياضية لتوضيح ابتكاراتهم بدقة، ووضع التنبؤات المستندة إلى ابتكاراتهم. وتعتمد العلوم الفيزيائية، كغيرها من العلوم مثل الفلك، والكيمياء إلى حد كبير على الرياضيات. كما تعتمد العلوم الإنسانية كالاقتصاد، وعلم النّفس، وعلم الاجتماع بقدر كبير على الإحصاء وأنواع أخرى في الرياضيات. فمثلاً، يستخدم الاقتصادي الحاسوب لتصميم رياضي للأنظمة الاقتصادية . وتستخدم نماذج الحاسوب هذه مجموعة من الصيغ لمعرفة مدى التأثير الذي قد يحدثه تغير في جزء من الاقتصاد على الأجزاء الأخرى. في الصناعة. تساعد الرياضيات الصناعة في التصميم، والتطوير، واختبار جودة الإنتاج والعمليات التصنيعية. فالرياضيات ضرورية لتصميم الجسور، والمباني،والسدود والطرق السريعة، والأنفاق، والعديد من المشاريع المعمارية والهندسية الأخرى. في التجارة. تُسْتَخْدَم الرياضيات في المعاملات المتعلقة بالبيع والشراء. وتكمن حاجة الأعمال التجارية الى الرياضيات في حفظ سجلات المعاملات كمستويات الأسهم، وساعات عمل الموظفين ورواتبهم. ويستخدم المتعاملون مع البنوك الرياضيات لمعالجة واستثمار سيولتهم النقدية. وتساعد الرياضيات كذلك شركات التأمين في حساب نسبة المخاطرة وحساب الرسوم اللازمة لتغطية التأمين. و كان الكتبة البابليون منذ 3000 سنة يمارسون كتابة الأعداد وحساب الفوائد ولاسيما في الأعمال التجارية في بابل. وكانت الأعداد والعمليات الحسابية تدون فوق ألواح الصلصال بقلم من البوص المدبب. ثم توضع في الفرن لتجف. وكانوا يعرفون الجمع والضرب والطرح والقسمة. ولم يكونوا يستخدمون فيها النظام العشري المتبع حاليا مما زادها صعوبة حيث كانوا يتبعون النظام الستيني الذي يتكون من 60 رمزا للدلالة علي الأعداد من 1-60. وما زال النظام الستيني متبعا حتي الآن في قياس الزوايا في حساب المثلثات وقياس الزمن (الساعة = 60 دقيقة والدقيقة = 60 ثانية ). وطور قدماء المصريون هذا النظام في مسح الأراضي بعد كل فيضان لتقدير الضرائب. كما كانوا يتبعون النظام العشري، وهو العد بالآحاد والعشرات والمئات. ولكنهم لم يعرفوا الصفر. لهذا كانوا يكتبون 500 بوضع 5 رموز يعبر كل رمز على 100. وأول العلوم الرياضية التي ظهرت قديما كانت الهندسة لقياس مساحة الأرض، وحساب المثلثات لقياس الزوايا والميل في البناء. وكان البابليون يستعملونه في التنبؤ بمواعيد كسوف الشمس وخسوف القمر. وهذه المواعيد كانت مرتبطة بعباداتهم. وكان قدماء المصريون يستخدمونه في بناء المعابد وتحديد زوايا الأهرامات. وكانوا يستخدمون الكسور وتحديد مساحة الدائرة بالتقريب. فروع الرياضيات للرياضيات فروع عديدة. وقد تختلف هذه الفروع في نوعية مسائلها والتطبيقات العملية لنتائجها الحساب. يشمل دراسة الأعداد الصحيحة والكسور والأعداد العشرية وعمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة. وهو بمثابة الأساس لأنواع الرياضيات الأخرى حيث يقدم المهارات الأساسية مثل العد وتجميع الأشياء والقياس ومقارنة الكميات. انظر: جمع الأعداد؛ الحساب، علم؛ القسمة ؛ الضرب ؛ الطرح. الجبر. خلافًا للحساب، فالجبر لا يقتصر على دراسة أعداد معينة، إذ يشمل حل معادلات تحوي أحرفًا مثل س وص، تمثل كميات مجهولة. كذلك يستخدم في العمليات الجبرية الأعداد السالبة والأعداد الخيالية (الجذور التربيعية للأعداد السالبة). انظر: الجبر ؛ الجذر التربيعي. الهندسة. تدرس الهندسة خواص وعلاقات الأشكال في الفضاء. وتدرس الهندسة المستوية المربعات والدوائر والأشكال الأخرى في المستوى، وتُعنى الهندسة الفراغية بدراسة الأشكال ذات الأبعاد الثلاثة مثل المكعب والكرة. الهندسة التحليلية وحساب المثلثات. تربط الهندسة التحليلية بين الجبر والهندسة، فهي تعطي تمثيلاً لمعادلة جبرية بخط مستقيم أو منحنٍ. وتجعل من الممكن التعبير عن منحنيات عدة بمعادلات جبرية، ومثال على ذلك: فإن المعادلة س= ص² تصف منحنى يُسمى القطع المكافئ. نظرية المجموعات والمنطق. تبحث نظرية المجموعات في صفات وعلاقات المجموعات. والمجموعة هي تجمع من الأشياء، قد تكون أعدادًا، أو أفكارًا أو أشياء أخرى. وتكمن أهمية دراسة المجموعات في التحقق من المفاهيم الرياضية الأساسية. انظر: نظرية المجموعات. أما في مجال المنطق ـ وهو ذلك الفرع من الفلسفة التي تتعامل مع قواعد التعليل الصحيح. فقد طور علماء الرياضيات المنطق الرمزي. وهو نظام اصطلاحي للتعليل يستخدم الرموز والطرق الرياضية. وقد استنبط علماء الرياضيات نظمًا عديدة للمنطق الرمزي، كانت لها أهميتها في تطوّْر الحاسوب. أكذوبة الترميز العالمي إن ما نجده اليوم في براج فلذات اكبادنا وجيل المستقل مايسمى بالترميز العالمي هذا الترميز العالمي الذي يعتبرونه الكثير من المختصين يعتبرونه إقحاما للغة الفرنسية في غير محلها فالترميز يخضع عادة للموروث الثقافي اللغوي لكل دولة فلماذا لا نستعمل مثلا رموزا يابانية أو روسية أو صينية إن لم يكن الهدف الوحيد من كل هذا فرنسة المنظومة التربوي العالمية بريئة من الفرنسية التي أثبتت فشلها في عقر دارها ومصيبتنا أننا ندافع عنها أكثر من الفرنسيين أنفسهم والتي نجدها في التطبيق التدريجي لإصلاح المنظومة التربوية ووزعت عدة منشورات تتضمن التدابير العلمية لتطبيق استعمال الترميز العالمي على مستوى السنوات الأخرى من مراحل التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي عند تطبيق المناهج الجديدة لهذه المستويات في السنوات اللاحقة، وقد برر هذا استعمال هذا الترميز بالقول إن إدراج التكنولوجيات الجديدة للإتصال التي تستعمل الترميز العالمي في البرامج بدء من التعليم الإبتدائي من جهة وضرورة تفتح المدرسة على العالم من جهة أخرى هي من الأسباب التي يمكن أن تفسر قرار الإدراج التدريجي للترميز العالمي في البرامج، وحسب هذا المنشور فإن مالم يتغير أن التدريس يتم باللغة العربية، ولذلك فقراءة وكتابة النصوص تكون من اليمين إلى اليسار وكذا كتابة وقراءة الأرقام العربية والأعداد، وأيضا القراءة بالعربية لوحدات قياس المقادير، أما ما تغير فهو رموز التعيين بحيث تكون بالحروف اللاتينية وكتابة وقراءة العبارات الرياضية الرمزية "قوانين، عمليات، متساويات" تكون من اليسار إلى اليمين والترميزات المرتبطة بوحدات قياس المقادير تكون بحروف لاتينية ويمكن الترميز للأشكال الهندسية بحروف لاتينية كبيرة، وهكذا تكون القراءة الجديدة مثلا لـ أ+ب =ج هي A+B=C ونطقا تقرأ كالتالي"A زائد B تساويc " هذا الترميز المبرر بوصفه عالميا نجد أن الكثير من المختصين يعتبرونه إقحاما للغة الفرنسية في غير محله لأن الترميز يخضع عادة للموروث الثقافي اللغوي لكل دولة، فلماذا لانستعمل مثلا رموزا يابانية أو روسية أو صينية إن لم يكن الهدف الوحيد من كل هذا فرنسة المنظومة التربوية فأول الغيث قطر ثم ينهمر ، بحيث يقع التلميذ في فوضى عارمة لايتحملها دماغه الصغير، وكما هو معروف فإن مادة الرياضيات كما يراها أكثر التلاميذ صعبة وليست في المتناول وأغلبهم يجاهد ويتعب ليتوصل إلى فهم درس في الرياضيات، هذا والرياضيات تقرأ وتكتب باللغة العربية وتشرح أيضا فما بالك وقد أخلطت المادة بلغة ثانية بدعوى مواكبة العالمية والعالمية بريئة من الفرنسية التي أثبتت فشلها في عقر دارها? مصيبتنا أننا ندافع عنها أكثر من الفرنسيين أنفسهم، وهكذا فإن إزدواجية اللغة تكرس الضعف أكثر وتزيد من تعقيد المادة في نظر التلاميذ أكثر فأكثر وبدلا من أن نطور قدرات أبنائنا الرياضية سنساهم في تخلفها، ليصادف معاناة يومية مردها كتابة النص بالعربية والمعادلات الرياضية برموز فرنسية فيقع في لحظة تشتت ذهنية ليست بالهينة كما يراها القائمون على الأمر التربوي، وهذا سيسهم في ترسيخ التخلف بدل التقدم العلمي بصناعة جيل لا هو جزائري عربي ولا هو فرنسي. أن مسألة الرموز العالمية التي أدرجت في الإصلاحات التربوية مغالطة كبرى يجب التنبه إلى مخاطرها قبل أن يمرر ما هو أكثر من ذلك ويقول: "سأتحدث بصفتي وليا ومعلما وهذا يمنحني امتيازين، فلكوني ولي أمر فالخوف على أبنائي ومستقبلهم هو من يدفعني للمساهمة ولو بالرأي في إثراء الموضوع عساه يلقى آذانا صاغية تكف عن غيها وعبثها المعلن بأبنائنا وإلا فإن انفجارات اجتماعية ستعصف ببالتربية و التعليم إن لم نتراجع عن تطبيق برنامج الإصلاحات وإن خسرت الملايير فخسارة مستقبل أبنائنا لاتعوضها ملايير التي تذهب عادة في غير محلها الصحيح وهذا ليس محل حديثنا الساعة، أما الامتياز الثاني فلكوني معلم وأدرك خلال سنوات من التعليم أن المشكلة ليست في حروف لاتينية أو عربية وإنما المشكلة أعمق بكثير من كل هذا، لأنه ليس من السهل أن تكون معلما ناجح ولهذه المادة أهميتها الإستراتيجية لدرجة أن "إيزنهاور" صرح قائلا: "الرياضيات هي خط الدفاع الأول في أمريكا" وهنا ببساطة نستنتج لماذا استهدفت الرياضيات دون غيرها من المواد حتى نصنع جيلا مفرغا لايساهم في التطور العلمي، ونكتشف خدعة الترميز العالمي من بدايتها وإن كان هناك من يصر على أنها إصلاحات ناجعة، فلسنا الدولة الوحيدة التي يعاني أكثر تلامذتها من صعوبة فهم هذه المادة،وما أضيفه أن العقل العربي في هذه المادة يتفوق على العقل الأوروبي والفرنسي بالذات والإحصائيات تبين ذلك ورغم ذلك فقد سعت كل دول العالم إلى تحسين التحصيل الرياضي بتحسين طرق التدريس والمناهج وكذا الوسائل، ولم تسع إلى إبدال لغتها بلغة أخرى عساها تكون أنجع لفهم الرياضيات المشكلة الواقعة في الجزائر أن هناك من يعلق فشل الأشخاص والوسائل والسياسات على استخدام اللغة العربية وكأن الدولة الإفريقية التي جعلت من الفرنسية لغة رسمية تواكب التطور، وقد أثبت واقعها عكس ذلك تماما مما يعني أن المشكل اللغوي لا أساس له وأن الترميز العالمي مجرد نكتة سخيفة في عملية الإصلاح التربوي، ومن أكثر المخاطر وقعا على ذهن ونفس التلميذ تشتته بين لغتين في مادة واحدة، وبما أن الرمز هو الأهم، والذي هو طبعا بالفرنسية فيسضطر التلميذ تلقائيا إلى التخلي عن العربية حتى لايقع الخلط في ذهنه وهكذا يصل دعاة التغريب إلى أهدافهم دون احتساب النتائج الخطيرة التي قد تعصف بأجيال آتية ذنبها أننا أولياؤهم الذين لم نقدم لهم شيئا يشكروننا عليه. إن المسألة تخص الحوار المفقود بين جميع الأطراف المعنية بمستقبل الأجيال قبل أن يخص فئات سياسية، لقد كشفت كل الدلائل والمؤشرات عن قصور في منهجية الإصلاحات التي بترت جانبا مهما من شخصية المدرسة الجزائرية وقامت باستنساخ أجزاء من نماذج هجينة لتطوير الفشل وترسيخه كعادة تسمى الإصلاحات في المدرسة الجزائرية والسؤال المطروح هل الرياضيات من عبقرية الفرنسيين أم هي ترعرعت ونبتت في فرنسا ففمن المعروف والمؤكد ان الرياضيات كانت منذازمنة غابرة . من المحتمل أن أناس ما قبل التاريخ بدأوا العد أولاً على أصابعهم. وكان لديهم ـ أيضًا ـ طرائق متنوعة لتدوين كميات وأعداد حيواناتهم أو عدد الأيام بدءًا باكتمال القمر. واستخدموا الحصى والعقد الحبلية والعلامات الخشبية والعظام لتمثيل الأعداد. وتعلّموا استخدام أشكال منتظمة عند صناعتهم للأواني الفخارية أو رؤوس السهام المنقوشة. واستخدم الرياضيون في مصر القديمة قبل حوالي 3000 عام ق.م. النظام العشري (وهو نظام العد العشري) دون قيم للمنزلة. وكان المصريون القدماء روادًا في الهندسة، وطوروا صيغًا لإيجاد المساحات وحجوم بعض المجسمات البسيطة. ولرياضيات المصريين تطبيقات عديدة تتراوح بين مسح الأرض بعد الفيضان السّنوي إلى الحسابات المعقدة والضرورية لبناء الأهرامات. وقد طور البابليون القدماء ـ في 2100 ق.م ـ النظام الستيني المبني على أساس العدد 60. ولا يزال هذا النظام مستخدمًا حتى يومنا هذا لمعرفة الوقت، بالسّاعات والدقائق والثواني. ولا يعرف المؤرخون بالضبط كيف طوّر البابليون هذا النظام، ويعتقدون أنه حصيلة استخدام العدد 60 كأساس لمعرفة الوزن وقياسات أخرى. وللنظام الستيني استخدامات هامة في الفلك لسهولة تقسيم العدد 60 وتفوق البابليون على المصريين في الجبر والهندسة. وكما هو مذكور في التاريخ فان النهضة الاوروبية حديثة العهد ولنا العبرة في رياضيات الصحابة رضوان الله عليهم فلم ياخذونها من فرنسا اوجعلوا لها ترميز مستورد على غير مورثهم ود ركز عليها علي بن ابي طالب رضي الله عنه وجعلها في حكمه وقد وردت قصص في ذلك . جلس رجلان يتغذيان ، وكان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة ، فلما وضعا الغذاء بين أيديهما مرّ رجل فسلّم . فقالا : اجلس للغذاء . فجلس وأكل معهم ، وأتوا في أكلهم على الأرغفة الثمانية ، فقام الرجل وطرح إليهما ثمانية دراهم وقال : خذا هذا عوضا عما أكلت لكما ونلته من طعامكما ، فتنازعا ، وقال صاحب الأرغفة الخمسة : - لي خمسة دراهم ولك ثلاثة . فقال صاحب الثلاثة أرغفة : لا أرضَ إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين . وترافعا إلى أمير المؤمنين علي (ع) فقصا عليه قصتهما ، فقال لصاحب الأرغفة الثلاثة : - عرض عليك صاحبك ما عرض ، وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة ، فقال : لا والله لا رضيت منه إلا الصواب . حر الحق أي خالصه . فقال علي (ع) : ليس لك في حر الحق إلا درهم واحد وله سبعة دراهم . فقال الرجل : سبحان الله يا أمير المؤمنين ، هو يعرض علي ثلاثة ، فلم أرض ، وأشرت عليّ بأخذها فلم أرض ، وتقول لي الآن انه لا يجب لي في حر الحق إلا درهم واحد ! . فقال علي (ع) : عرض عليك صاحبك أن تأخذ الثلاثة صلحاً ، فلم ترض إلا بحر الحق ، ولا يجب لك بحر الحق إلا درهم واحد . فقال الرجل : عرفني بالوجه في حر الحق حتى أقبله . فقال علي (ع) : أليس للثمانية أرغفة (أربعة وعشرون ثلثاً) أكلتموها أنتم الثلاثة ، ولا يُعلم منكم الأكثر أكلاً ولا الأقل فتُحملون في أكلكم على السواء . فقال : بلى يا أمير المؤمنين . فقال علي (ع) : فأكلت أنت ثمانية أثلاث ، وليس لك إلا تسعة أثلاث ، وأكل صاحبك ثمانية أثلاث ، خمسة عشر ثلثاً ، أكل منها ثمانية فيبقى له سبعة ، وأكل لك ثالثكما واحد من تسعة ولصاحبك سبعة من خمسة عشر ، فلك واحد بواحدك ، وله سبعة بسبعته . فقال الرجل : رضيت الآن . ________________________________________ تواريخ مهمة في الرياضيات ________________________________________ 3000 ق.م استخدم قدماء المصريين النظام العشري. وطوروا كذلك الهندسة وتقنيات مساحة الأ راضي. 370 ق.م عرف إيودكسس الكندوسي طريقة الاستنفاد، التي مهدت لحساب التكامل. 300 ق.م أنشأ إقليدس نظامًا هندسيًا مستخدمًا الاستنتاج المنطقي. 787م ظهرت الأرقام والصفر المرسوم على هيئة نقطة في مؤلفات عربية قبل أن تظهر في الكتب الهندية. 830م أطلق العرب على علم الجبر هذا الاسم لأول مرة. 835م استخدم الخوارزمي مصطلح الأصم لأول مرة للإشارة للعدد الذي لا جذر له. 888م وضع الرياضيون العرب أولى لبنات الهندسة التحليلية بالاستعانة بالهندسة في حل المعادلات الجبرية. 912م استعمل البتاني الجيب بدلا من وتر ضعف القوس في قياس الزوايا لأول مرة. 1029م استغل الرياضيون العرب الهندسة المستوية والمجسمة في بحوث الضوء لأول مرة في التاريخ. 1142مترجم أديلارد ـ من باث ـ من العربية الأجزاء الخمسة عشر من كتاب العناصر لأقليدس، ونتيجة لذلك أضحت أعمال أقليدس معروفة جيدًا في أوروبا. منتصف القرن الثاني عشر الميلادي. أُدْخِلَ نظام الأعداد الهندية ـ العربية إلى أوروبا نتيجةً لترجمة كتاب الخوارزمي في الحساب. 1252م لفت نصير الدين الطوسي الانتباه ـ لأول مرة ـ لأخطاء أقليدس في المتوازيات. 1397م اخترع غياث الدين الكاشي الكسور العشرية. 1465م وضع القلصادي أبو الحسن القرشي لأول مرة رموزًا لعلم الجبر بدلاً عن الكلمات.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|







العرض العادي