عرف بنفسك الآن!! خدمة تفاعلية من نبراس المعرفة

سجّل الأن، التسجيل مجاني!

مرحباً بكم في منتديات الجزائر التربوية التعليمية. إذا كانت هذه زيارتك الأولى وتود التعرف على المميزات التي نقدمها وكيفية التعامل معها نوصيك التوجه الى صفحة تعليمات الإستخدام للإطلاع على قائمة الأسئلة الشائعه والأجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى. كما أنه يمكنك تصفح المنتدى كضيف لمتابعة جديد الأقسام والمواضيع المختلفة، ولكن هذا يحدد لك صلاحيات محدودة للمتابعة والتواصل مع الأعضاء لا تمنح لك كالمشاركة في المناقشات والإستطلاعات. وهذا ماتمنحه العضوية الكاملة المجانية، لذا يتوجب عليك التسجيل والانضمام إلى أسرتنا حتى تتمكن من الحصول على كافة الصلاحيات، نرحب بك التسجيل بسيط وسريع إنضم الى أسرتنا وسجّل الأن!

إذا كان لديك أي مشاكل مع عملية التسجيل أو دخول حسابك، يرجى الاتصال عن طريق نموذج الإتصال بنا.

لوحة التشريف و التكريم
العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
سعودي بشير matrix1213 هل إعادة السنة حق أم امتياز؟ موضوع للنقاش



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

  #1    
قديم 20th February 2008, 01:05 PM
الصورة الرمزية بن الزاوي
بن الزاوي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
العمر: 42
المشاركات: 678
بن الزاوي عضو مامول فيه
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن الزاوي إرسال رسالة عبر Skype إلى بن الزاوي
الحصاد المُر للقاءات "عباس ـ أولمرت"

الحصاد المُر للقاءات "عباس ـ أولمرت" العبثية وانعكاساتها على الثوابت والمقاومة (تقرير)
[ 20/02/2008 - 10:01 ص ]

الفصائل الفلسطينية بمختلف فصائلها تحذّر عباس من مغبة التنازل عن القدس (أرشيف)
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام


يواصل رئيس السلطة محمود عباس لقاءاته برئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود أولمرت، رغم الانتقادات الحادة للفصائل الفلسطينية، التي شددت على "عبثية" المسار التفاوضي، وإعطاء شرعية لمجازر المحتل، وتكريس التوجهات الصهيو ـ أمريكية للقضاء على نبض المقاومة.

انتقادات المعارضة انصبت على عدة محاور، بينت فيها أسباب رفضها لمسار التسوية التي يصر عباس على المضي فيه قدماً، رغم مخاطره الواضحة على الثوابت الفلسطينية، والإضرار بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وأهمها:

منح شرعية للعدوان الصهيوني

ـ إعطاء الشرعية للمحتل الصهيوني لممارسة عدوانه؛ وفي هذا الصدد قال أيمن طه الناطق باسم حركة "حماس" أن اللقاءات السياسية التي يعقدها الجانبان الفلسطيني والصهيوني تعطي شرعية لممارسات حكومة الاحتلال العدوانية وجرائمها، مشيراًَ إلى أن هذه اللقاءات تجري دائماً بعد كل مجزرة وجريمة ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف طه خلال تصريحات صحفية أن المطلوب فلسطينياً هو موقف جاد من رئيس السلطة برام الله بمقاطعة أو تعليق هذه اللقاءات، كرد فلسطيني رسمي ولو لمرة واحدة على الجرائم الصهيونية والتوسع الاستيطاني، الذي يدلل بما لا يدع مجالا للشك أن حكومة الاحتلال غير جادة في كل ما تطرحه من وقف الاستيطان أو وقف العدوان.

ولاحظ مراقبون للشأن الفلسطيني أن لقاء "عباس ـ أولمرت" مساء اليوم (18/2) سبق بتأكيدات من جهة رئيس حكومة الاحتلال بإعطائه الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لتنفيذ عمليات واسعة في قطاع غزة, وقال إن الجيش له "مطلق الحرية" في مهاجمة أي شخص في غزة.

وجاءت تصريحات "أولمرت" بعد مطالبات بعض أعضاء حكومته للجيش بالبدء في اغتيال زعماء حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث قال: "لدينا حرية مطلقة تماماً في الرد والوصول إلى الداخل ومهاجمة أي شخص يتحمل أي نوع من المسؤولية بالنيابة عن حماس ذلك ينطبق على الجميع وأولا وأخيرا على حماس".

ملفا القدس واللاجئين المغيبان

ـ عدم وجود جدوى من اللقاءات أو "عبثية" اللقاءات؛ فقد اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أنه لا جدوى من اللقاءات السياسية التي يعقدها المفاوض الفلسطيني مع الجانب الصهيوني، مضيفاً أن القارئ للموقف الصهيوني يرى أنه لا شيء تغير في سياسته على الأرض والتي تقوم على العدوان وسلب حقوق الغير.

وتأكيداً على ذلك فقد جاءت تصريحات كل من رئيس الحكومة العبرية، ووزيرة خارجيته، ووزراء آخرين في حكومته لتؤكد على عدم تقديم أي تنازل يذكر للفلسطينيين في ما يخص ملفات الوضع النهائي، كقضايا اللاجئين والاستيطان، أو إرجاء مناقشتها ..، وأهم هذه التصريحات:

ـ ما ذكره "أولمرت" من أن هدفه هو الوصول في عام 2008 إلى تفاهم بشأن "المبادئ الأساسية" لقيام دولة فلسطينية، وليس الوصول إلى اتفاق مكتمل الأركان للسلام، على حد تعبيره، وعمد إلى الإلقاء بظلال الشك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع السلطة في لقاء له بزعماء يهود أمريكيين بالقدس المحتلة الأحد (17/2) بقوله:" إنه لا يعرف إن كان سيتمكن من الوصول إلى تفاهم مع الفلسطينيين".

ـ تأكيده على تفاهمه مع عباس حول تأجيل النقاش والتفاوض حول القدس، وتركها إلى "المرحلة الأخيرة من المفاوضات"، متعللا بأنها "القضية الأكثر حساسية وتعقيدا بين القضايا التي تواجه المفاوضين".

وأقر مسؤول صهيوني كبير برغبة الكيان الصهيوني في التفاوض حول مسألة الحدود، وإرجاء موضوعي القدس واللاجئين، وزعم بأن الفكرة هي التركيز أولا على الحدود، ثم العودة مرة أخرى لقضيتي القدس واللاجئين الشائكتين، حتى لا تفشل المفاوضات، على حد زعمه.

وفضلاً عن المراوغة الصهيونية في هذا المجال؛ فإن محللين سياسيين أشاروا إلى أن تأجيل المفاوضات بشأن القدس هو أمر منطقي بالنسبة لأولمرت لأنه يساعده على الحفاظ على حكومته الائتلافية في الوقت الراهن.

ومعروف أن حكومة أولمرت الائتلافية العبرية فقدت أحد شركائها بالفعل بسبب ما يعرف بمحادثات السلام (حزب إسرائيل بيتنا). كما هدد حزب "شاس" بالانسحاب من حكومة أولمرت إذا ركزت المحادثات على القدس.

احترام القيم الصهيونية!

ويرى مراقبون بأن ثمة قرار صهيو ـ أمريكي تم بعيداً عن الجانب الفلسطيني بتأجيل التفاوض بشأن القدس، فقد ذكرت صحيفة "هارتس" العبرية نقلا عن مصدر سياسي صهيوني أن الولايات المتحدة قبلت بموقف حكومة الاحتلال القائل بإرجاء النقاش حول مستقبل القدس إلى المرحلة النهاية من عملية التفاوض.

وأضافت الصحيفة أن وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس قبلت موقف رئيس الوزراء الصهيوني خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل نحو أسبوع حيث قال إن النقاش حول منزلة القدس من شأنه أن "يحدث أزمات ويجهض العملية السلمية فور بدئها".

ـ تشديد وزيرة الخارجية في الحكومة العبرية، ورئيسة طاقم المفاوضات، تسيبي ليفني على أن "إسرائيل لا ينبغي أن يكون لها أي دور في حل قضية اللاجئين، متنصلة بذلك من المسؤولية التاريخية عن التهجير، ورامية بعرض الحائط كافة القرارات الدولية التي تضمن حق العودة والتعويض.

واعتبرت "ليفني في كلمة في "مؤتمر أورشليم" الذي تعقده منظمات صهيونية أن الدولة الفلسطينية ستكون بمثابة "حل كامل وشامل للفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم في مخيمات اللجوء وفي قطاع غزة وفي الضفة الغربية". وبالمقابل سيكون الكيان الصهيوني "البيت القومي لليهود"، على حد ما ورد في كلمتها، وأضافت، أنه يتعين على الفلسطينيين أن يقروا بأنه "ليس لديهم أي طموحات في إسرائيل وأن يحترموا قيمها"، وفقا لما ذكرته.

مغتصبات خارج أي تفاوض

ـ تشديد وزير البنى التحتية في حكومة الاحتلال بنيامين بن اليعازر خلال جولة له يوم (19/2) في مغتصبة "ارئيل" شمال الضفة الغربية على أن الكتل الاغتصابية في منطقة "غوش عصيون" جنوب بيت لحم ومغتصبة "ارئيل والفي منشه" هي "خارج أي مفاوضات كونها جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل وتقف في قلب الإجماع الوطني"، على حد قوله.

وكان الكيان الصهيوني قد أعلن منذ سنوات وفي عهد حكومات مختلفة أن كتل المغتصبات الكبرى في الضفة الغربية لن تفكك في إطار أي حل مع الفلسطينيين.

ويستغرب مراقبون أن يستمر رئيس السلطة وفريق التفاوض برام الله في مواصلة مسيرة التسوية والإصرار على حضور جلساتها (بلغت 20 لقاء بين أحمد قريع وليفني، و5 لقاءات بين عباس وأولمرت منذ ملتقى "أنابوليس")، برغم تصريحات المسؤولين الصهاينة التي لا تحتاج إلى إيضاح أو تفسير أو تأويل، و تحذيرات قادة الفصائل الفلسطينية من خطورة هذا المسار على الثوابت الفلسطينية، خصوصاً أنه يأتي في ظل استمرار العدوان الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية، ومجازره الدموية، وحصاره الظالم ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة

 

__________________

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى