"كتائب القسام": دماء أطفال غزة ستستحيل جحيماً على بني صهيون
[ 29/02/2008 - 07:55 م ]
مجازر الأطفال تتصاعد و"القسام" تعلن أنّ الحساب مع الاحتلال "مفتوح"
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنّ "دماء الأطفال والأبرياء التي سُفكت على أرض قطاعنا الحبيب وضفتنا الباسلة؛ ستستحيل جحيماً على بني صهيون، وإنّ استمرار العدو في ارتكاب الحماقات سيزيد من وتيرة المقاومة وتصعيدها".
جاء ذلك في بيان أصدرته الكتائب الجمعة (29/2)، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، وقالت فيه "تتواصل الهجمة الشرسة التي يشنّها العدو الصهيوني المجرم على أبناء الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد، ولا يتورّع العدو الصهيوني الحاقد عن ارتكاب المجازر البشعة بحق المدنيين الأبرياء والمقاومين الأبطال في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مضيفة "لقد وصل العدوان الصهيوني ذروة همجيته باستهدافه عن سبق إصرار الأطفال الأبرياء، حيث استشهد تسعة أطفال خلال أقل من 24 ساعة".
وتابع البيان أنه "من المفارقات المخزية أنّ بعض من يدّعون الانتساب لفلسطين، ويقولون زوراً وبهتاناً إنهم يمثلون الشعب الفلسطيني،والشعب منهم براء، من قادة "المقاطعة السوداء"؛ يبرِّرون للاحتلال عدوانه، بل ويطلقون تصريحات تعطي للاحتلال الحق في سفك دمائنا وضربنا بلا هوادة، إذ يعتبرون سبب عدوانه هو الصواريخ التي تطلقها المقاومة من غزة".
وفي إشارة إلى تصريحات أطلقها "وزير" الإعلام في فريق سلام فياض نعت فيها صواريخ المقاومة بأنها "غبية"؛ اعتبرت "كتائب القسام" أنّ "من يصف صواريخ المقاومة بالغبية هو أصغر من أن نرد عليه، وليعلم ذاك الغبي أنّ صواريخنا باتت كابوساً يؤرق المغتصبين وسلاحاً رادعاً بثّ الرعب في قلوبهم وجعلهم قيادتهم تتخبّط".
ومضى البيان إلى القول "ندعو كافة المجاهدين الأبرار إلى أخذ كافة التدابير الأمنية اللازمة، لتفويت الفرصة على العدو الصهيوني، الذي بات يتخبط، ويحاول التغطية على فشله في إيقاف الصواريخ باستهداف كل ما هو فلسطيني".
وحثّت الكتائب "فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة على أن تقف صفاً واحداً في وجه هذا العدوان الصهيوني الذي لا يفرق بين أبناء هذا الشعب، كما نطالبهم بتصعيد المقاومة للجم آلة الحرب الصهيونية"، كما ورد في بيانها
http://www.youtube.com/watch?v=_V5-czaN9O0o