- شكرا على الموضوع الذي يعتبر موضوع العصر ، مما يتحتم على المسؤولين التفكير في تجهيز المدرسة التي تبقى تعاني من نقص بالوسائل التعليمية و في مقدمتها التكنولوجيات الحديثة للإعلام و الاتصال التي حولت تحويلا جذريا إمكانات الحصول على المعلومات و نشرها مما أصبح إدراجها في الوسط المدرسي أكثر من ضرورة – الشيء الذي مازال موضع شك عندنا نحن رجال التربية - سواء على المستوى الإداري أو التعليمي ، أو الثقافي و الترفيهي ، باعتبارها أدوات في خدمة الأهداف التربوية كما يجب أيضا تكثيف التكوين في مجال المعلوماتية و على كل المستويات(مفتشون،إداريون،مدرسون ،متعلمون) ضمن المخطط الشامل الذي وضعته وزارة التربوية الوطنية لهذا الشأن، بغية توسيع نطاق الاستعمال الأمثل لهذه الوسائل التي بفضل استغلالها يمكن أن يدخل نظامنا التربوي فعلا عالم تكنولوجية الإعلام و الاتصال ليفتح أمام مؤسساتنا آفاق مدرسة الغد، مدرسة عصرية و متفتحة على العالم .