|
#1
| |||
| |||
السلام عليكم ورحمة الله للامانة الموضوع طرحته احدى زميلاتي في منتدى نحن مشرفتين فيه ,ولانه موضوع يهم كل العمال في قطاع التعليم أرتايت نسخه الى هنا للاستفادة من آراء اخواني الاعضاء إدارة القلوب ام إدارة العقول أيهما أسبق وأهم ؟؟؟ في إعتقادي أن إدارة القلوب هي المفتاح السحري الذي يُمكن كل مسئول ورئيس من إدارة العقول بشكل قوي ومؤثر . ولنقف لحظة أمام نموذجين من الإدارات حتى نكتشف من منهم الأنجع ا لأولى إدارة تركز أكثر على إدارة العقول وتسييرها حسب ماتريد لتنتج وتصل للهدف المنشود بسرعة ونجاح ...ولكنها ترى أن القلوب شئ ثانوي بحت لاحاجة له ...ولكن عند أول مأزق أو إختبار تكتشف أنها ملكت القشور وما بداخلها أجوف بدون أسس وركائز لاتقل أهمية عن ما تحتويه العقول من إبداعات ... والثانية إدارة ركزت همها الأول تجميع القلوب وإدارتها على قلب واحد وتحت هدف مشترك اختلط مع الأهداف الأساسية وهو العاطفة الواحدة ....من خلال هذه الإدارة القوية والناجحة للقلوب ...تغلغلت في العقول واستخرجت أجود ما يمكن أن يُعطى ويُقدم لأي جماعة أو مؤسسة ...وعند الضرورة تتضح جودة البنيان وصلابته ويكتشف أعضاء هذه الإدارة كم من الإنجازات تحققت بسبب إدارة القلوب قبل العقول ... ولعل الحديث النبوي الذي يخبرنا عن الرجل الذي طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسمح له بالزنا ...هذا الحديث نموذج يوصل لنا فائدة أن إدارة القلوب والمشاعر ببراعة مدخل قوي لإدارة العقول وتوجيهها كما نريد ... وهذا يتضح في سؤال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام للرجل أتحبه لأمك ..أو أختك ....أو زوجتك ...هنا إستطاع الرسول الكريم التوجه مباشرة للقلب والعاطفة وما يحبه الرجل وما يكرهه ...عندها وبعد التمكن منه عاطفياً وجه عقله للحقيقة الصحيحة وهي بعدم قبوله لنساء الأخرين ......وبالفعل كان الإقناع القوي بالحجة الدامغة التي خاطبت القلب قبل العقل .... فلنهتم جميعنا بإدارة القلوب قبل إدارة العقول وبالتأكيد سنصل لنتيجة موفقة بإذن الله أنتظر أرائكم
|
|
#2
| |||
| |||
| أشكرك على طرحك موضوع ساخن كهذا يتناول كيفية إدارة المؤسسة ، بل قيادة المؤسسة . -لقد ساد معنى الإدارة بالتصور التقليدي المحدود عند عامة الإداريين عندنا على أنها مجرد سلطة تصدر الأوامر و التعليمات أو تسهر على تنفيذها في كل الأحوال، غير أن معناها بالتصور الحديث أوسع من ذلك، إنها الأداة المحركة للطاقات البشرية، المنظمة للموارد من أجل مقاصد محدودة و الإدارة التربوية في هذا الإطار لها مكانتها و أهميتها في التكيف مع تلك المستجدات و التغيرات التي يعرفها عالم الإدارة و المناجمنت. لقد صار نجاح المدرسة الجزائرية بالتوجه الجديد يتوقف بدرجة كبيرة على دور المدير ، و هي مهمة خطيرة موكولة إليه باعتباره المسؤول الأول عنها و لقد أثبتت التجربة أن ضعف الأداء الإداري و افتقاد الكفاءة على حسن استغلال الموارد أدت إلى فشل مسايرة الإصلاح ، و عدم التمكن من تحقيق الأهداف المخطط لها، و هذا القصور هو ناتج في الواقع عن غياب تصور حديث لتسيير المؤسسة .
|
|
#3
| |||
| |||
| أخي قاسم ابن شهرة مشكور استاذنا الفاضل على تدخلك الهادف والمثري للموضوع , بعد ان اعتقدت ان الموضوع لم يصل الى قلب او عقل احد في المنتدى ........ إنها الأداة المحركة للطاقات البشرية، المنظمة للموارد من أجل مقاصد محدودة و الإدارة التربوية في هذا الإطار لها مكانتها و أهميتها في التكيف مع تلك المستجدات و التغيرات التي يعرفها عالم الإدارة و المناجمنت. اجدتَ كثيرا استاذي في تقديم مفهوم عصري للادارة يتماشى مع التطورات التي تعرفها المؤسسات الخدماتية بصفة عامة . مهمة خطيرة موكولة إليه باعتباره المسؤول الأول عنها و لقد أثبتت التجربة أن ضعف الأداء الإداري و افتقاد الكفاءة على حسن استغلال الموارد أدت إلى فشل مسايرة الإصلاح أشاطرك الراي تماما , وليت كل المديرين في مدارسنا يدركون جيدا طبيعة واهداف المهمة الموكلة اليهم. تقبل خالص الود والورد ولاعدمنا مداخلاتك القيمة. وفي انتظار آراء بقية الاخوة .
__________________ فعلم ما استطعت لعل جيلا . . . سيأتي يحدث العجب العجاب إنهم أطفالنا إن شاء الله |
|
#4
| ||||
| ||||
| و يبقى التحدي برايي في تغيير النطرة لمفهوم الادارة المدرسية على ارض الواقع لا ان تبقى حروفا على صفحات المواقع
__________________ educdz.com/rules * انت كما تريد ان تكون.. * على قدر البذل يكون الحصاد * الفضول سبيلك للإبداع * تصغر في عين العظيم العظائم...و تكبر في عين الصغير الصغائر قريبا الانطلاقة الجديدة للشبكة.!!! التعديل الأخير تم بواسطة : دائم الحمد بتاريخ 22nd March 2008 الساعة 05:05 PM. |
|
#5
| |||
| |||
| رأيي باختصار سيدتي - في حدود فهمي الضيق لما تقصدينه : لا أرى فصلا بينإدارة القلوب وإدارة العقول وكفاءة الإدارة ، ذلك أن إدارة القلوب في غيابالعقل لن تحقق شيئا يذكر، وإدارة العقول في غياب احترام شخصية الإنسان وعواطفه وحياته الروحية هو أيضا ضرب من العبث ، وأزيد فأقول لو نجح الفرد في إدارة العقول والقلوب معا ولكن في غياب التسيير الإداري الصارم والمنضبط والتسيير الكفء الذي ينفذ القوانين ، فإن الأمور تتميع وتتسيب واقرأ على الإدارة السلام . لذلك نرى أن من مديرينا من يستدرّون عطف من يديرون شؤونهم لنقص في كفاءاتهم ، ومنهم من يسيـّـرون باستبداد واحتقار إخفاء لعقدهم أو لنقص فيهم. ونادرا ما نجد المدير الكفء الذي يتميز بحنكة (شعرة معاوية ) وعندما يجدّ الجَدُّ تجده في مستوى المسؤولية المنوطة به ، فالعبرة إذن بالقدرة المعرفية والمستوى الثقافي، وكلما اتسعت آفاق المسؤول كلما تواضع وكبر عقله ؛ وعرف من أين تؤكل الكتف، وتأكد بأن شخصية الإنسان الذي يسوسه هي عبارة عن ثلاثية لا تنفصمعراها {جسد وروح وعقل} ولا يمكن – حسب رأيي – أن يفضل كيان عن آخر، فالكيانات الثلاثة تتفاعل مع بعضها في آن واحد.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|






العرض العادي
