لوحة التشريف و التكريم
| |||
| العضو المميز | المشرف المميز | الموضوع المميز | |
| djafri | matrix1213 | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مؤسسة تستجيب لمتطلبات العصر ،و قادرة على رفع تحدياته في الحاضر و المستقبل،هي إنجاز من صنع التسيير بدرجة أولى و توافر الإمكانات المادية بدرجة ثانية...تلك هي الأدوات التي تفتقد إليها جل مؤسساتنا التربوية اليوم . الإشكال: - في الوقت الذي تغيرت نظرة المجتمعات إلى المؤسسة التربوية فعرفت تحولا كبيرا على مستوى التسيير حتى صار لا يفرق بينها و بين أية مؤسسة استثمارية أخرى بل إن نجاحها أصبح في مقدمة مشاريع التنمية باعتبارها مصنعا لإنتاج الطاقات البشرية التي تشكل مستقبل الأمة و عماد كل تقدم و تطور فيها ... - في الوقت ذاته و على الرغم من الإصلاحات الواسعة التي تعرفها بلادنا في ميدان التربية إلا أن مؤسساتنا تبقى متأخرة عن هذا التحول و وتزداد الفجوة اتساعا سنة بعد سنة... - و لكن، و حتى تدخل مؤسساتنا التربوية فعلا مرحلة جديدة يجب الإسراع في تجديد ممارسات التسيير،و تحديث الوسائل البيداغوجية المختلفة ، و من ثم تغيير التصور الحالي لدى المجتمع عندنا ، و النظرة التقليدية إلى دور المدرسة...فهل إصلاح تسيير المؤسسات ضمن المخطط الشامل لوزارة التربية يسير في هذا الاتجاه من أجل تحقيق الأهداف المنتظرة ؟ *- مكانة المدير من الإصلاح التربوي: -دخلت منظومتنا التربوية عالم الإصلاح ، باعتبار أن المدرسة الجزائرية سادها جمود في نظام عملها و محتويات برامجها فالتحديث إذن كان لا بد منه لمواكبة عهد العصرنة و عجلة التقدم السريع، و لكن التحكم في كل العناصر التي من شأنها أن تؤثر في هذا التغيير و عدم الاقتصار على البعض منها، هو الكفيل الوحيد لمواجهة التحديات الجديدة الناجمة عن تطبيق برنامج الإصلاح . - و بهذا المنظور صار نجاح المدرسة الجزائرية بالتوجه الجديد يتوقف بدرجة كبيرة على دور المدير ، و هي مهمة خطيرة موكولة إليه باعتباره المسؤول الأول عنها و لقد أثبتت التجربة أن ضعف الأداء الإداري و افتقاد الكفاءة على حسن استغلال الموارد أدت إلى فشل مسايرة الإصلاح ، و عدم التمكن من تحقيق الأهداف المخطط لها، و هذا القصور هو ناتج في الواقع عن غياب التصور الحديث لتسيير المؤسسة . - لم يستفد مديرو المؤسسات التربوية من التكوين منذ تخرجهم و لم يعرفوا في مسارهم المهني رسكلة للاطلاع على مستجدات التسيير للتعامل معها ،و حتى تكوينهم الأولي كان في حقيقة الأمر تكوينا شكليا يعود برنامجه إلى عقود مضت و يطغى عليه الجانب الإداري ،أنتج مديرا منغلقا على نفسه تقتصر مهمته على الإداريات داخل مكتبه لا غير، و لا يولي أي اهتمام للجوانب الأخرى مما أثر سلبا على مساره المهني الذي تغلب عليه أسلوب الرتابة في سير المؤسسة بشكل عام .( يتبع إن شاء الله)
|
|
#2
| ||||
| ||||
| السلام عليكم موضوع يستحق النقاش و يستحق ان نقف عنده و نتناقش قليلا حتى نستفيد , لك الحق في القول ان الكثير من المسيرين ينقصهم اولا تكوين بيداغوجي و تكوين تربوي وكلاهما يجب ان يكون فيه ما يحفز لسير العملية التربوية على اكمل وجه فالضعف البيداغوجي للمدير و النقص في التكوين التربوي يؤدي الى عدم التواصل بين المعلم و المدير وبالتالي فشل العمل التربوي , لذلك يجب الحرص على اتمام عمليتي التكوين على اكمل وجه حتى يستطيع المسير و المدير هو في حد ذاته مكونا لاسرته التربوية , مقوما لاعمالهم و لا يجب ان يكون هذا التكوين مجرد تكوين نظري , هناك صعوبات و هناك حواجز في المستجدات لا ننكر ذلك , لكن يجب ان نخلق نوع من التكوين التطبيقي بواسطة الخرجات الميدانية و اقتراح برامج للتكوين مثل دروس في الاعلام الالي و دروس في طرائئق التدريس و نظريات التعلم و دروس في التقويم البيداغوجي و يبقى مجرد راي فنحن نشاهد في اغلب الاحيان عدم التفاهم بين المسير و المدير و بين الاسرة التربوية و هذا من اسباب قلة التكوين كما قلت اخي بن شهرة و الشكر مرة اخرى لطرح مثل هذه المواضيع
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|







العرض العادي