|
#1
| ||||
| ||||
أكدت أن العدو لا يفهم إلا لغة الدماء والقوة "حماس": الخيارات مفتوحة والبدائل كثيرة لكسر الحصار ووقف العدوان الصهيوني[ 26/04/2008 - 08:06 م ] الاحتلال قصف منزلاً بالقذائف والصواريخ وقتل طفلة وجرح وشرد عائلة بأكملها (أرشيف) بيت لاهيا – المركز الفلسطيني للإعلام أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أنه "إذا لم يوقف العدو الصهيوني جرائمه ضد أبناء شعبنا ورفع الحصار الظالم ولم يتعاط مع الجهود المبذولة لتحقيق تهدئة متبادلة وشاملة؛ فإن الخيارات مفتوحة والبدائل كثيرة لكسر الحصار ووقف العدوان". وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها في محافظة شمال قطاع غزة اليوم السبت (26/4): "إن إقدام العدو الصهيوني على تدمير منزل على أسرة بأكملها وسقوط من فيه ما بين شهيد وجريح ومشرد؛ يؤكد أن هذا العدو لا يفهم سوى لغة الدماء والقوة والبندقية ولا ينظر إلى أي هدوء مرتقب وتهدئة متبادلة". وعبّرت "حماس" عن استنكارها الشديد لما قامت به قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، معتبرة أن ذلك "عمل إجرامي وهمجي مسعور لا يمكن السكوت عليه، حيث أن العدو استهدف مواطنين أبرياء ودمر منزلاً بأكمله على ساكنيه وقام بتشريد أسرة كاملة ما بين جريح ومشرد وشهيد". وأوضحت أنه "في فجر اليوم السبت (26/4) أقدمت القوات الخاصة الصهيونية على اقتحام شمال بيت لاهيا منطقة حي البركة وسط إطلاق نار كثيف على منازل المواطنين في المنطقة وتزامن ذلك مع تقدم لعدد من الآليات العسكرية ودخول طائرات الاستطلاع والأباتشي إلى سماء المنطقة وتقدمت باتجاه منزل أحد قادة حماس في بيت لاهيا طلعت معروف وحاصرت المنزل وقامت بإطلاق قذائف الدبابات بصورة مباشرة بهدف تدمير البيت على ساكنيه، ولكن قدر الله – سبحانه وتعالى – أن تنجو أسرة طلعت معروف من محاولة الاغتيال المنظمة والمخطط لها من قبل وأثناء خروج زوجة طلعت وأبنائها وبناتها من المنزل المراد تدميره حتى تم إطلاق النار المباشر عليهما الأمر الذي أدى إلى إصابة عشرة مواطنين من بينهم زوجته وابنته الطفلة مريم طلعت معروف (15 عاماً) وسقطت الطفلة البريئة أرضاً ولم تتمكن الطواقم الطبية من إسعافها وبقيت تنزف فترة زمنية حتى فارقت الحياة بعد ساعات قليلة من حصار المنزل". وأشارت إلى أنه "رغم ما حصل استمرت قوات العدو الصهيوني في قصف المنزل بقذائف الدبابات وصواريخ الطائرات حتى تم تدمير المنزل كلياً وأصبح عبارة عن ركام محطم ولم يعرف مصير الأخ المجاهد طلعت معروف بعد هذه عملية الاستهداف الجبانة ، أهو شهيد تحت حطام المنزل يراد إنقاذه أم مصاب يراد إسعافه أم أسير". ولفتت حركة "حماس" الانتباه إلى أن هذا العدوان يتزامن مع إحكام الحصار على قطاع غزة وقطع المواد الأساسية والوقود والأدوية؛ "ليحاول جاهداً أن ينال من إرادة هذا الشعب الصابر المرابط وإسقاط حكومته الشرعية".
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|








العرض العادي
