
28th April 2008, 09:53 PM
|
| عضو ثمين | | تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 22
| |
عن موضوع اللغة الفرنسية_المجازون و مشكل الفرنسية_ | | يا اخواني أنا لم أقل أن المجازين لا يفهمون أو لا يتكلمون الفرنسية أنا قلت أننا لا نتقن اللغة الفرنسية كالإطارات السابقة -وعلى العموم- جيل مقابل جيل لأن جنود الغيب في الجزائر قد فرضوا علينا هذه اللغة رضينا أم لم نرضى و كل منا يعرف و يتكلم هذه اللغة من الأمي إلى الإطار كل على حسب مستواه ...وكل الجزائريين يتابعون الأفلام الأمريكية باللغة الفرنسية و ينتظرون حتى يترجمها لهم الفرنسيون و كل فيلم عالمي يرى النور نكون نحن آخر من نراه و نصبر حتى يترجمه لنا أسيادنا و إذا قاطعوه و لم يترجموه حرمنا منه ناهيك عن المراجع و الموسوعات العلمية العالمية الجديدة والتي تمر أولا بالفرنسيين لينتقون ما يترجم و ما لا يترجم ليصل الينا نحن في الأخير و على حسب هواهم بغض النظران كنا نقرأ أو نتابع أم لا و حتى على شبكة الأنترنت كل العالم يستغل هذه الشبكة برمتها الا نحن لأنه لا يخفى على أحد أنه كل موضوع أو صفحة أو برنامج هو بلغة منتجه أولا ثم باللغة الإنجليزية وفقط اذا لم نجده نحن باللغة الفرنسة فاننا نعود ناكسي الرؤوس ندعو الله أن يعجب أسيادنا الفرنسيين ليترجموه لنا. بدون أن أتكلم عن الكتالوهات الجديدة و...و...كل هذه التبعية غير المبررة أوصلنا اليها عشق من سبقونا لللغة الفرنسية حتى الغباء و الولاء لها بدون مبرر كلنا كما قلت يفهم الفرنسية فهي موجودة بيننا و بالنسبة لنا كجيل جديد اتقانها كمن سبقونا لا جدوى منه أولا و هو من المستحيلات ثانيا لأن اللغتين متناقضتين تماماو اتقانهما معا يكاد يكون من المعجزات وكثيرا ما كان المشارقة العرب ينبهرون و يتعجبون كيف أن الأطارات الجزائرية ممن سبقونا يتقنون القرنسية و لو أنهم علموا أن ذلك قد تم بالتخلي تماما عن اللغة العربية لبطل عجبهم فلا المفرنس يستطيع تعلم اللغة العربية من جديد و اتقانها الا اذا ضحى بنصف عمره الباقي و لا المعرب يستطيع كذلك فجل الكلمات المؤنثة مثلا في الفرنسية هي مذكرة في العربية و تقريبا كل الأفعال المتعدية في الفرنسية هي أفعال لازمة في العربية بدون أن أتكلم عن الصرف و استعمالات الافعال الخ و نفس ما نعانيه نحن تجاه الفرنسية يعانوه أكثر المفرنسون تجاه العربية و لا تعجب من مفرنس اذا كتب و بعفوية مثلا بالعربية –السماء أزرق- لأنه قد تعود حياته كلها و منذ نعومة اظافره أن السماء في الفرنسية اسم مذكر و كلمة- بورت (الباب)– هي مُذكرة في ذهن الشاب المعرب حتى ولو علم أنها مؤنثة و حتى و لو درس الفرنسية في الجامعة و لكي يصححها في مخيلته يلزمه أكثر من عشرون سنة أخرى في مزاولة الفرنسية ان لم ينسى لغته الأم الا أن الفرق بين الجيلين هو أن المعربون كلهم يتعاملون بمرونة مع اللغتين و يساعدون المفرنسين على تصحيح أخطائهم و تجاوزها دون ضغط أو استهزاء أما هم فقد مارسوا علينا ضغطا نفسيا و ارهابا لغويا نفر الكثير منا من هذه اللغة حتى أضحى المتحدث امام الكلميرا مثلا اذا أخطأ بالفرنسية فان القيامة ستقوم أما اذا تكلم بالعربية فلن يرضى عليه الجميع حتى يخطئ أو يتعمد الخطأ و أصبح الشاب القبائلي من جيل المعربين مطالب باتقان الفرنسية و التكلم بها و اتقانها بالرغم منه وكأنها لغته ..أنا لست ضد اللغة كلغة وما لم يفهمه الجميع أن مستوى كل معرب و كل جزائري من اللغة الفرنسية لا يمكن أن يصل الى ابعد مما و صل اليه مع جيلنا اللهم الا اذا أرادوا التخلي عن اللغة العربية تماما و اقصاء الأنجليزية ليرتفع المستوى و هذا غير منطقي و غير مقبول و لا توجد امة ضحت بلغتها الأم من أجل لغة أجنبية أخرى لذلك فيا اخوان لقد وصلتم الى مستوى في اللغة الفرنسية يحسدكم عليه باقي الشباب العربي وان اكتفيتم بذلك متعاملين به دون عقدة محاولين اثراء الرصيد اللغوي باللغة الأنجليزية فستكونون الأفضل |