تريد متابعة آخر الاخبار العربية و العالمية؟..نبراس المعرفة تقترح عليك المركز الاخباري الجامع...فزرنا!

اللهم أنصرهم على أعدائهم
سجّل الأن، التسجيل مجاني!

مرحباً بكم في منتديات الجزائر التربوية التعليمية. إذا كانت هذه زيارتك الأولى وتود التعرف على المميزات التي نقدمها وكيفية التعامل معها نوصيك التوجه الى صفحة تعليمات الإستخدام للإطلاع على قائمة الأسئلة الشائعه والأجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى. كما أنه يمكنك تصفح المنتدى كضيف لمتابعة جديد الأقسام والمواضيع المختلفة، ولكن هذا يحدد لك صلاحيات محدودة للمتابعة والتواصل مع الأعضاء لا تمنح لك كالمشاركة في المناقشات والإستطلاعات. وهذا ماتمنحه العضوية الكاملة المجانية، لذا يتوجب عليك التسجيل والانضمام إلى أسرتنا حتى تتمكن من الحصول على كافة الصلاحيات، نرحب بك التسجيل بسيط وسريع إنضم الى أسرتنا وسجّل الأن!

إذا كان لديك أي مشاكل مع عملية التسجيل أو دخول حسابك، يرجى الاتصال عن طريق نموذج الإتصال بنا.

حملة نصرة غزة

اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

منتدى رئيس المؤسسة التربوية




رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

  #36    
قديم 3rd October 2008, 12:07 PM
عضو ثمين فاعل جدا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
العمر: 52
المشاركات: 60
salah05 عضو مامول فيه
رد: اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

تشكراتي الحارة على الفرص التي تتيحونها لكل من يرغب في تطوير أدائه الإداري والتربوي

 

رد مع اقتباس

  #37    
قديم 6th October 2008, 11:09 AM
عضو ثمين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 45
المشاركات: 4
baknioui عضو مامول فيه
رد: اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

تعريف أول =
" سلوك استباقي يستوجب القدرة على تمثل الواقع ويم ّ كن من استشراف المستقبل عبر
تصور مجموعة من الأحداث والأعمال المنظمة لتحقيق أهداف محددة "
تعريف ثان =
" مشروع المدرسة هو خطة عمل تسهم في جمع الأطراف المعنية في بلورتها و ترمي
إلى تجسيم مبادئ مدرسة الغد على مستوى المدرسة معتبرة خصوصيتها ومحيطه ا.
فهو بمثابة عقد تلتزم هذه الأطراف بتنفيذه على مراحل "
تعريف ثالث =
" هو أداة عمل مؤسسة تربوية يتم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف المتدخلة في
المدرسة لتحقيق أهداف ترمي إلى الرفع من جودة التعليم ونجاعته "
تعريف رابع =
" هو مقاربة تربوية تهدف إلى خلق تفاعل إيجابي مع خصائص الواقع التربوي للمدرسة
قصد مساعدتها على إيجاد الحلول الممكنة و الملائمة لتجاوز الصع وبات التي تحول دون تحقيق
الأهداف التربوية مما يمكنها من كسب رهان الجودة على مستوى نواتج التعلم كما و نوعا "
• أداة تجديد تربوي
• تعبير عن الرغبة في الفعل الواعي والهادف
• تمش تعاوني يعبر عن انخراط مجموعة من المتدخلين المتحمسين
=
-27-
• يستهدف إحداث تغييرات نوعية مميزة لأدوار المدرسة التربوية
• تتصل أهدافه وتتناغم مع توجهات النظام التربوي وغائياته
• تمنح المدرسة فرصا جديدة للمبادرة واستقلالية العمل التربوي الهادف
• يعتمد مقاربات جديدة لمعالجة القضايا التربوية
• ينطلق من خصائص واقع كل مدرسة ومحيطها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي
• يسهم في تطوير مردود المدرسة كما ونوعا.
-28-
تطوير الحياة المدرسة نحو الأفضل وتحسين المناخ التربوية داخل المدرسة ●
جعل المدرسة مرآز إشعاع على المحيط ومصدر مبادرة بناءة ●
تفعيل دور آل فرد داخل المدرسة ●
مزيد تفعيل دور المدرسة الابتدائية باعتبارها حلقة أساسية في المنظومة التربوية ●
إشاعة روح المسؤولية لدى آل الأطراف المعنية من أولياء وتلاميذ ومعلمين وغيرهم، ●
وضمان إسهامهم في تحقيق الأهداف المرسومة
تجويد مكتسبات التلاميذ والارتقاء بنتائجهم إلى مستوى المعايير العالمية ●
تطوير المردود الداخلي للمدرسة آما وآيفا ●
م ) إلى 􀑧 ارف والقي 􀑧 ارات والمع 􀑧 ر المه 􀑧 ليدية (تمري 􀑧 ا التق 􀑧 اوز أدواره 􀑧 ن تج 􀑧 ة م 􀑧 ن المدرس 􀑧 تمكي ●
تفاعل الإيجابي مع المستجدات التربوية والعلمية والحضارية حتى تواآب نسق التغييرات 􀑧 ال
الحافة بالمجتمع
لة بالطفولة وتحقيق الشراآة 􀑧 نظمات ذات الص 􀑧 ات والم 􀑧 لة والجمعي 􀑧 ع العائ 􀑧 ات م 􀑧 تين العلاق 􀑧 تم ●
المرجوة
رى 􀑧 نية الأخ 􀑧 برامج الوط 􀑧 انب ال 􀑧 د إلى ج 􀑧 ة الغ 􀑧 ات مدرس 􀑧 ب رهان 􀑧 ي آس 􀑧 ة ف 􀑧 هام بإيجابي 􀑧 الإس ●
وادي 􀑧􀑧 يرية، ن 􀑧􀑧 ام التحض 􀑧􀑧 ة، الأقس 􀑧􀑧 ة، الإعلامي 􀑧􀑧 د ارس ذات الأولوي 􀑧􀑧 ات، الم 􀑧􀑧 ة بالكفاي 􀑧􀑧 (المقارب
الإنقليزية ..) ضمن خطة عملية / إجرائية واضحة المعالم.
-29-
cohérence : 1 الاتساق
يتحقق من خلال توافق أهداف المشروع مع غائيات النظام التربوي وتوجهات
مدرسة الغد.
المشروع الممكن 1 = تجويد الإنتاج الكتابي باللغة العربية
المشروع الممكن 2 = تحسين الحياة المدرسية بتطوير نوعية العلاقات داخل
المدرسة وتقليص نسب الرسوب والفشل والانقطاع المدرسي.
pertinence : 2 الوجاهة
تتمثل في درجة التوافق بين خطة العمل والحاجات الحقيقية للمدرسة من جهة وبين
الأهداف المعلنة والانتظارات من جهة أخرى.
مثال في انعدام وجاهة المشروع :
المشروع يتعلق بتطوير النتائج في الرياضيات بينما الأنشطة المنجزة تستهدف
صيانة المدرسة من أشغال دهن وبناء و تسييج ...لا غير.
efficacité : 3 الجدوى
تبرز من خلال مدى التوافق بين الأدوات والوسائل الموظفة والتمشيات المقررة
لإنجاز الأنشطة المبرمجة من جهة والأثر المرتقب من جهة أخرى.
وتمكننا نتائج التقييم المرحلي من التحقق من درجة هذا التوافق.
efficience : 4 النجاعة
تظهر من خلال أثر الأدوات والتمشيات المعتمدة في تطوير المردود في إطار علاقة
رشيدة بين المواد المتاحة والأثر الحاصل.
négociation : 5 التفاوضية
يوفر المشروع الفرص السانحة للأطراف المتدخلة للتفاوض والتحاور والمن اقشة
حول حياة المشروع عامة، تصورا وإنجازا و تقييما و تعديلا .
-30-
évolutivité : 6 النمائية
كل مشروع يجب أن يقبل التقييم وبالتالي التعديل في مستوى الأهداف والوسائل
والموارد والأعمال بناء على الصعوبات والعراقيل التي قد تبرز داخل المدرسة أو
خارجها حيث يساعد ذ لك على تطوير المشروع وتجنيبه الجمود، لذلك نقول إنه
متحرك ينمو ولا يعرف الاستقرار والثبات.
temporalité : 7 الزمانية
لا يتحقق المشروع إلا عبر خطة دقيقة تبنى على روزنامة واضحة المعالم من حيث
الفضاء الزمني الذي قد يتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات .

 

رد مع اقتباس

  #38    
قديم 6th October 2008, 11:19 AM
عضو ثمين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 45
المشاركات: 4
baknioui عضو مامول فيه
رد: اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

المهارات الحياتية والتثقيف بالنظير
إن "المهارات الحياتية" من خلال" مقاربة التثقيف بالنظير"التي تعتبر أساسا لبناء الكفايات المراد تنميتها لدى الشباب و المراهقين .
المهارات الحياتية
يقصد بها مجموعة من المهارات و القدرات و الكفايات المرتبطة بحياة الشباب و المراهقين ، في شكل منهج متكامل لبناء و تنمية توجهاتهم السليمة مثل القدرة على التواصل الجيد و الحسم في القرارات والقدرة على التفاوض...
وتعتبر المهارات الحياتية ، طبقا لتعريف المنظمات الصحة العالمية، مجموعة من التمكنات المتعلقة بسلوك إيجابي يمكن الأفراد من المواجهة الفعالة لمطالب وتحديات الحياة اليومية . ومعنى ذلك أنها مجموعة من المعارف النظرية والعملية في مجال من مجالات الحياة ، يتم اكتسابها عن طريق الخبرة والتجربة ، لتمكن الشاب أو المراهق حين وجوده أمام مشكلة ، من تبين الحل الملائم لها . وبذلك تكون المهارات الحياتية مجموعة من الكفايات Compétences) ( التواصلية التي تساعد الشباب والمراهقين على :
- إتخاذ قرارات ،
- حل مشاكل ،
- التفكير بطريقة نقدية / تقويمية
- التواصل الإيجابي
- بناء علاقات سليمة
- تدبير الحياة بكيفية سوية ومنتجة
- تحقيق الرفاه الصحي.
وتقوم المهارات الحياتية أساسا على مجموعة من النظريات المعرفية في مجال التعلم والاكتساب وبناء الشخصية . ومن أهم هذه النظريات نظرية التعلم الاجتماعي ونظرية التعلم البنائي ومقاربة التشاركية ونظرية التعلم عن طريق نشر المستجدات .
تصنف المهارات إلى صنفين ، و مهارات حياتية مشتركة أو مستعرضة و مهارات خاص
1- المهارات الحياتية المشتركة
إن مفهوم المهارة الحياتية عموما يشير إلى "القدرة على تفعيل مختلف المعارف لمواجهة نوع معين من الوضعيات التي تعترض حياة المراهقين و الشباب ."
إلا أن هذه المهارات قد تكون نوعية ، كما قد تكون مستعرضة (مشتركة).
و يقصد بالمهارة النوعية المهارة التي ترتبط بمجال معين من مجالات حياة المراهقين و الشباب ، و لا تصدق على مجال آخر غيره . و مثال ذلك مهارة تأجيل ممارسة جنسية .
أما المهارة المستعرضة أو المشتركة أو الممتدة فهي المهارة التي يمتد توظيفها إلى مجالات عدة من حياة المراهقين و الشباب و من أمثلتها "مهارة التفاوض" ذلك أن امتلاك القدرة على التفاوض من لدن الشاب أو المراهق يجعل منه شخصا قادرا على المفاوضة و الإقناع في مختلف الوضعيات و المواقف التي يتعرض لها: يفاوض بالنسبة لوضعه الاجتماعي في كل الجمعيات التي ينتمي إليها،يفاوض مع شريكه الجنسي ، يفاوض في مجال إقرار النوع الاجتماعي و اعتباره عنصرا أساسا في الحسم ،يفاوض لمقاومة ضغوط الأنداد ،يفاوض من أجل الاستمتاع بمراهقتة و بلوغه كمرحلة نمائية طبيعية .
و من خاصيات المهارة الحياتية المشتركة:
- الشمولية :إنها تتسع لكل مجالات حياة المراهقين و الشباب ،كما هو الشأن بالنسبة للمهارة إقناع مثلا
- الإنجاز: و المقصود بذلك الممارسة لحل وضعية قائمة تسبب قلقا للمراهق (مقاومة ضغط الأنداد)
- الإدماج: الجمع بين أكثر من خبرة و معرفة و التوليف بينها في صورة نشاطات يتم بواسطتها التصدي للمشكل العائق .
- الكشف عن قدرات المراهق و بلورتها : فالمهارة الحياتية المشتركة تعمل على ترجمة أفكار المراهق إلى إنجازات و أداءات تفيد في الإفصاح و الكشف على الفعل الناجح في التعامل مع الوضعيات العوائق التي يتعرض لها

 

رد مع اقتباس

  #39    
قديم 7th October 2008, 01:58 PM
عضو ثمين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 45
المشاركات: 4
baknioui عضو مامول فيه
رد: اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

لقد أصبح الحاسوب وتطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات العصرية. وقد أخذت تقنية المعلومات المبنية حول الحاسوب تغزو كل مرفق من مرافق الحياة. فاستطاعت هذه التقنية أن تغيّر أوجه الحياة المختلفة في زمن قياسي. ثم ولدت شبكة الإنترنت من رحم هذه التقنية فأحدثت طوفاناً معلوماتياً. وأصبحت المسافة بين المعلومة والإنسان تقترب من المسافة التي تفصله عن مفتاح جهاز الحاسوب شيئاً فشيئاً. وأما زمن الوصول إليها فأصبح بالدقائق والثواني. فكان لزاماً على كل مجتمع يريد اللحاق بالعصر المعلوماتي أن ينشئ أجياله على تعلّم الحاسوب وتقنياته ويؤهلهم لمجابهة التغيّرات المتسارعة في هذا العصر. لذا فقد قامت بعض الدول بوضع خطط معلوماتية استراتيجية ومن ضمنها جعل الحاسوب وشبكة الإنترنت عنصراً أساسياً في المنهج التعليمي. وتختلف خطط إدخال المعلوماتية في التعليم تبعاً لاختلاف الدول. وعلى أي حال فإن التوجه العام حالياً هو الانتقال من تدريس علوم الحاسب الآلي نحو الاهتمام بالتخطيط لزيادة التدريس المعتمد على المعلوماتية عبر المناهج الدراسية.
وحرصا منا على إعداد الأجيال الصاعدة لتكون قادرة على التحكم في التكنولوجيات الحديثة واستيعاب ما ينجم عنها من تغيير في أساليب العمل وأنماط العيش والثقافة، فقد جعلنا من التكوين في مجال تكنولوجيات الاتصال والإعلام إحدى الأنشطة الأساسية بمجموعتنا المدرسية، وعليه فقد سطرنا هذا المشروع التربوي:
وجاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك على الطابع الاستراتيجي لقطاع التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال، حيث نص في دعامته العاشرة على ما يلي:
” سعيا لتحقيق التوظيف الأمثل للموارد التربوية ولجلب أكبر فائدة ممكنة من التكنولوجيات الحديثة يتم الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال وخاصة في مجال التكوين...“
أهداف نادي الإعلاميات:
- جعل المدرسة فضاء لتعلم الإعلاميات ومنارا لإشاعتها؛
- جعل المتعلم مدركا للمكونات الأساسية لجهاز الحاسوب؛
- تعرف المتعلم على الأغراض الأساسية لاستعمالات الحاسوب؛
- تدريب المتعلمين على استعمال الحاسوب؛
- إكساب المتعلمين بعض الميكانيزمات الأساسية في التعامل مع الحاسوب؛
- إكساب المتعلم بعض المبادئ الأولية في الإعلاميات؛

 

رد مع اقتباس

  #40    
قديم 7th October 2008, 02:13 PM
عضو ثمين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 45
المشاركات: 4
baknioui عضو مامول فيه
رد: اليك نموذج لاعداد مشروع مؤسسة بيداغوجي

مهنة التعليم
يرى فريق من علماء الاجتماع أن معنى المهنة يتحدد من خلال مجموعة الشروط، وعندما تنطبق كل أو أغلب هذه الشروط على نشاط معين يقوم به جماعة من الناس ينظر إلى هذا النشاط على أنه مهنة
من أهم تلك الشروط ما يلي:
وجود كفاءات مهنية محددة ينبغي توافرها لدى أعضاء المهنة.
وجود مؤسسات تعنى بالتأهيل المهني وإكساب الأعضاء الكفاءات المهنية المطلوبة.
وجود دراسات وتدريبات بغرض النمو المهني في أثناء العمل.
وجود أخلاقيات مهنية تقيد الانتساب لمهنة أو الخروج منها.
وإذا استعرضنا هذه الشروط الأربعة السابقة، نجد أنها جميعاً تنطبق على مهنة التعليم، كما أن هناك كليات أو معاهد متخصصة لإعداد المعلم، وهذه الكليات أو المعاهد معنية بالدرجة الأولى بتأهيل المعلم، وإكسابه الكفاءات التدريسية المطلوبة لمهنة التعليم.
ولا يخفى على القارئ الكريم أن هناك برامج للتدريب في أثناء الخدمة تعقد من آن لآخر لرفع كفاية المعلمين، وإطلاعهم على كل جديد في الميدان، كما أن هناك بحوثاً ودراسات أكاديمية نظرية وميدانية تجرى لتطوير المهنة سواء في الجامعات ومركز البحوث، أو في الوزارات والإدارات المعنية بهذه المهنة.
ويبقى الشرط الأخير لاعتبار التعليم مهنة، وهو "أخلاق المهنة" التي تقيد سلوك العاملين فيها و انضمامهم أو انسحابهم منها، وعلاقتهم ببعضهم و بالآخرين من خارج المهنة، وكلنا يعلم وجود مثل هذه الأخلاق الخاصة بمهنة التعليم، وتأكيد السياسة التعليمية على هذه الأخلاق.
وتعمل النظم التعليمية جاهدة على وجود ميثاق أو وثيقة خاصة بهذا الأمر، وسوف نناقش هذه القضية تحديداً في نهاية هذا الفصل.
وهكذا يستقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة، فلا بد أن ذلك قد أتى بعد فهم كاف لماهية التعليم، فقد ظل الناس دهراً طويلاً يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار، وأن عمل المعلم يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنفلها من بين دفأت الكتب إلى عقول المتعلمين.
ولعل فهم التعليم وفق هذا المنظور هو الذي شجع كثراً من الناس على الالتحاق بمهنة التعليم في ذلك الزمن الذي تبلورت فيه مهنة التعليم في صورتها الراهنة.
ولكن، ما الذي طرأ على مفهوم التعليم أو التدريس من تغير، وهل أصبحت مهنة التعليم تتطلب نشاطات أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها من المعلم الكبير إلى المتعلم الصغير.
إن المربين في الآونة الأخيرة يعرفون التعليم بأشكال متعددة، وربما كان من المناسب أن نذكر بعضاً هذه التعريفات لنفكر معاً، أي من هذه التعريفات يعد صالحاً ومناسباً لتعريف التعليم، ومن أهم هذه التعريفات ما يلي:
التعليم نشاطا يقوم به المعلم لتيسير التعلم لدى الطلاب.
التعليم هو إحداث تغيرات معرفية ومهارية ووجدانية لدى الطلاب.
التعليم نشاطا مقصود من قبل المعلم لتغيير سلوك طلابه.
التعليم عملية تفاعل اجتماعي لتطوير معارف ومهارات وقيم واتجاهات الطلاب.
التعليم تفاعل معقدا بين المعلم والمتعلمين لتحقيق الأهداف التربوية.
التعليم نظام يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات.
التعليم جهد مقصود لمساعدة الآخرين على التعلم.
التعليم هو تزويد الطلاب بالمعلومات أو المهارات.
إذا اخترت واحداً من هذه التعريفات ليكون تعريفك لعملية التعليم فقد تكون مصيباً بعض الشيء، إلا أنك بهذا الاختيار تكون قد ابتعدت عن التوصل إلى المفهوم الصحيح والشامل لعلمية التعليم، فالتعليم أو التدريس الحقيقي ربما كان كل هذه التعريفات، بل وربما أكثر مما جاء فيها جميعاً.
وليس المهم في قضية ماهية التعليم أن نضع تعريفاً شاملاً جامعاً للتعليم، لكن الأهم أن نفهم أن هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات، التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية، وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم والمفهوم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع.
وطالما كان التعليم مهنة - كما سبق أن أوضحنا- فإن هناك مؤسسات تعنى بالبحث العلمي الخاص بتطوير هذه المهنة بكل جوانبها، وما من شك في أن هذا التطوير سيضيف يوماً بعد يوم أبعاداً جديدة لمفهوم التعليم، فالتعليم عملية اجتماعية، أي تلتصق بالمجتمع، وطالما ظلت المجتمعات متطورة ومتغيرة ظل التعليم ديناميكياً متغيراً.
ثمة أمر آخر يساعد على تطوير مفهوم التعليم لدى المعلم من آن لآخر, وهذا الأمر هو تطور المعلم ذاته, وزيادة خبراته من خلال ممارسته التدريسية اليومية, والمشكلات الميدانية التي يواجهها عاماً بعد عام, ولا شك أن هذه الخبرة تضيف لكل معلم أبعاداً جديدة توسع مفهوم التعليم لديه يوماً بعد يوم.
أخلاق مهنة التعليم
سبق أن أشرنا إلى أن أي مهنة لابد لها أخلاقيات تنظم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم مع بعض, ومع غيرهم من المعلمين غي مجلات المهن الأخرى، وكما أن هناك أخلاقيات لمهنة الصيدلة، وثالثة لمهنة القضاء... الخ، فهناك أيضاً أخلاقيات خاصة لمهنة التعليم.
وقد صدر في عام 1405هـ إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم ويتكون هذا الإعلان من عشرين بنداً هي كما يلي:
أولاً: التعليم مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل، وصدقاً مع النفس والناس، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر.
ثانياً: المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها، ويؤمن بأهميتها، ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته.
ثالثاً: اعتزاز المعلم بمهنته وتصوره المستمر لرسالته، ينأيان به عن مواطن الشبهات، ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه.
المعلم وطلابه:
رابعاً: العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه، لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم، أساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا و الآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.
خامساً: المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا، يدعو إليها ويبثها بين طلابه والناس كافة، ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع.
سادساً: المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم، وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم بكل طريق على الخير ويرغبهم فيه، ويبين لهم الشر ويذوذهم عنه، في إدراك كامل ومتجدد أن أعظم الخير ما أمر الله أو رسوله به، وان أسوأ الشر هو ما نهى الله أو رسوله عنه.
سابعاً: المعلم يسوى بين طلابه في عطائه و رقابته وتقويمه لأدائهم، ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة، ويشعرهم دائماً أن أسهل الطريق _ وإن بدا صعباً _ هو أصحها وأقومها، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب العلم ولا بالمواطن الصالح.
ثامناً: المعلم ساع دائماً إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين طلابه، تعليماً لهم، وتعويداً على العمل الجماعي والجهد المتناسق، وهو ساع دائماً إلى إضعاف نقاط الخلاف، وتجنب الخوض فيها، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها.
المعلم والمجتمع:
تاسعا: المعلم موضع تقدير المجتمع واحترامه وثقته وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام، يعمل في المجتمع على أن يكون له دائما في مجال معرفته وخبرته دور المرشد والموجه يمتنع عن كل ما يمكن أن يؤخذ عليه من قول أو فعل ويحرص على أن لا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.
عاشرا: تسعى الجهات المختصة إلى توفير اكبر قدر ممكن من الرعاية للعاملين في مهنة التعليم بما يوفر لهم حياة كريمة تكفهم عن التماس وسائل لا تتفق وما ورد في هذا الإعلان لزيادة دخولهم أو تحسين ماديات حياتهم.
حادي عشر: المعلم صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها والمتابعة الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادرا على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الاجتماعية ويؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها.
ثاني عشر: تتميز هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو لا يدع فرصة لذلك دون أن يفيد منها أداءً لهذه الفريضة الدينية وتقوية لأواصر المودة بينه وبين جماعات الطلاب خاصة والناس عامة وهو ملتزم في ذاك بأسلوب اللين في غير ضعف، والشدة في غير عنف، يحدوه إليهما وده لمجتمعه، وحرصه عليه وإيمانه بدوره البناء في تطويره وتحقيق نهضته.
المعلم رقيب نفسه :
ثالث عشر: المعلم يدرك أن الرقيب على سلوكه بعد الله هو ضمير يقظ ونفس لوامة وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه ويضرب بالاستمساك بها في نفسه المثل والقدوة.
رابع عشر: المعلم في مجال تخصصه طالب علم وباحث عن الحقيقة لا يدخر وسعا في التزود من المعرفة والإحاطة بتطورها في حقل تخصصه تقوية لإمكاناته المهنية موضوعا وأسلوبا ووسيلة.
خامس عشر: يسهم المعلم في كل نشاط يحسنه ويتخذ من كل موقف سبيلا إلى تربية قويمة أو تعليم عادة حميدة إيمانا بضرورة تكامل البناء العلمي والعقلي والجسماني والعاطفي للإنسان من خلال العلمية التربوية التي يؤديها المعلم.
سادس عشر: مدرك أن تعلمه عبادة وتعليمه الناس زكاة فهو يؤدي واجبه بروح العابد الخاشع الذي لا يرجو سوى مرضاة الله سبحانه وبإخلاص الموقن أن عين الله ترعاه وتكلؤه وان قوله وفعله كله شهيد له أو عليه.
المدرسة والبيت :
سابع عشر: الثقة المتبادلة واحترام التخصص والإخوة المهنية هي أسس العلاقات بين المعلم وزملائه وبين المعلمين جميعا والإدارة المدرسية المركزية ويسعى المعلمون إلى التفاهم في ظل هذه الأسس فيما بينهم وفيما بينهم وبين الإدارة المدرسية والمركزية حول أو تنسيق للجهود بين مدرسي المواد المختلفة أو قرارات إدارية لا يملك المعلمون اتخاذها بمفردهم.
ثامن عشر:المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم لذلك فهو حريص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة وإنشائها إذا لم يجدها قائمة وهو يتشاور كلما اقتضى الأمر مع الوالدين حول كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العملية.
تاسع عشر : يؤدي العاملون في مهنة التعليم وواجباتهم كافة ويصبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنها هذا الإعلان ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها زملائي وفي المجتمع بوجه عام.
عشرون : صدر هذا الإعلان عن مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية واقره مؤتمره العام الثامن الذي انعقد في الدوحة بدولة قطر

 

رد مع اقتباس


رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى