عرف بنفسك الآن!! خدمة تفاعلية من نبراس المعرفة

سجّل الأن، التسجيل مجاني!

مرحباً بكم في منتديات الجزائر التربوية التعليمية. إذا كانت هذه زيارتك الأولى وتود التعرف على المميزات التي نقدمها وكيفية التعامل معها نوصيك التوجه الى صفحة تعليمات الإستخدام للإطلاع على قائمة الأسئلة الشائعه والأجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى. كما أنه يمكنك تصفح المنتدى كضيف لمتابعة جديد الأقسام والمواضيع المختلفة، ولكن هذا يحدد لك صلاحيات محدودة للمتابعة والتواصل مع الأعضاء لا تمنح لك كالمشاركة في المناقشات والإستطلاعات. وهذا ماتمنحه العضوية الكاملة المجانية، لذا يتوجب عليك التسجيل والانضمام إلى أسرتنا حتى تتمكن من الحصول على كافة الصلاحيات، نرحب بك التسجيل بسيط وسريع إنضم الى أسرتنا وسجّل الأن!

إذا كان لديك أي مشاكل مع عملية التسجيل أو دخول حسابك، يرجى الاتصال عن طريق نموذج الإتصال بنا.

استضافة جاكسي المجانية ، موقع لكل عربي على الانترنت .


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

  #1    
قديم 25th July 2008, 05:29 PM
مشرف المجالس التعليمية العامة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 730
ابن شهرة قاسم عضو مامول فيه
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن شهرة قاسم
الاندماج الاجتماعي ...بين مهمة الأسرة و المدرسة ...(الجزء2)

أبناؤنا بين المطرقة و السندان:
- على كل مستويات التربية و التعليم ، الأسري القاعدي و المتوسطي و الثانوي و الجامعي ،صارلا يهمنا ماذا تعلم أبناؤنا بقدر ما يهمنا ما نسميه" نجاحهم في الامتحانات" ،فالكل ينتظر النهاية السارة ، أولياء كنا أو مهنيين أو مسؤولين، متفقين عن قصد أو غير قصد على الشعار : "المهم أن ينجحوا" ،و لكن أي نجاح هذا الذي لا يصنع لنا مواطنا بكل ما تتضمنه الكلمة من معان ؟
- إن التصور الضيق للنجاح قد غزا عقولنا حتى أصبحنا لا نولي أي اهتمام للواقع ،"تبهرنا الأزهارحتى نغفل عن الثمار" ،و إلا فكيف نغض الطرف أو نتناسى حقيقة الأمر و نأبى أن نواجه هذا الواقع : ما هو موقفنا و هذا على على سبيل المثال فقط -من طالب فاز في امتحان الباكالوريا و قد دخل مرحلة جديدة من حياته في الاعتماد على النفس و الاستقلالية ،هذا الطالب مازال يعتمد اعتمادا كليا على أمه أو أبيه في أبسط الأمور و لا يمكنه أن يتحمل أدنى مسؤولية عندما يواجه مشكلة في حياته اليومية ، ما مصير هذا الطالب عندما تسند إليه وظيفة في مستقبله المهني ، هل يتيسر له الاندماج مع مجتمعه بشكل إيجابي؟
- أليس ذلك دليلا على أننا صنعنا نصف إنسان ؟أليس ذلك فشلا ذريعا يجب أن ينبهنا إلى مراجعة طريقة تربيتنا الأسرية و المدرسية؟
و قس على ذلك كل القيم الإنسانية الأخرى التي لا نجد لها أثرا عند جل أبنائنا.
- لا جدال في أنعواقب هذا الفشل ترجع إلى وم ،مواطن الغد :ماء أبنائهم قائمة الناحجين جهتين أكثر من غيرهما : الأولى في دور الأولياء ،و الثانية في دورالمؤسسات التربوية و مناهج التعليم، و أخيرا بنية المجتمع و استعداده لإدماج الفرد بشكل إيجابي .
- يفترض أننا نعلم أبناءنا و قد تبنينا في مناهجنا الجديدة ما يسمى المقاربة بالكفاءات كيف يمارسون الكفاءات ،و هذا يعني بكل بساطة التحكم في الموارد الشخصية و القدرة على التصرف فيها عند الحاجة ،و الاعتماد على النفس في حل المشكلات التي تعترضهم ،مصطنعة كانت أو حقيقية،إلى جانب ذلك امتلاك القيم الأخلاقية ،كل ذلك يساهم في بناء الشخصية و تقويم الذات و تنمية الاستقلالية عندهم و الاستعداد في الاندماج الاجتماعي ،و لكن ، للأسف، كل ذلك لا نلمسه عندهم من خلال الحياة اليومية الأسرية و المدرسية .
- وحتى نبقى في سياق كلامنا عن الاستقلالية و هي من أهم عوامل الاندماج ، نسوق هذا القول لأحد العلماء الاجتماعيين:
الشخص المستقل يكون قبل كل شيء قادرا على تلبية حاجاته بمقتضى أمرين : أن يعترف بخبرته الداخلية و يعتبرها عند قيامه بالفعل " ،
و عوضا أن يترك الآخرين يملون عليه من الخارج احتياجاته و تصرفاته ، فإن هذا الشخص عازم من الداخل،كما يقول" .Abraham Maslow
- و لكن هذا الشخص لا يصنع نفسه ،إنه ثمرة لثقافة تربوية في الوسط العائلي و المدرسي ،و في الوقت الحالي للأسف، لا الأسرة عازمة على القيام بهذه المهمة ، و لا المدرسة مستعدة للعب هذا الدور ،" كلتاهما ترمي الكرة في ملعب الأخرى " ،فالأسرة منشغلة أكثر فأكثر بحاجات أبنائها الوجدانية بكثير من الإفراط في غالب الأحيان ،الشيءالذي يحول دون القيام بمهمتها على أكمل وجه : فهي منصبة على حل مشاكلها من أجل تلبية الحاجات المادية دون النفسية و الاجتماعية ،أما المنظومة التربية فهي لا تهتم بالقدر الكافي بهذا المجال : فالأساتذة أنفسهم يعانون من نقص فادح في التكوين حول التعامل مع هذا الموضوع ، شغلهم الشاغل أن يحرص التلاميذ على حفظ محتويات البرنامج المقرر ، الشيء الذي يدفعهم إلى عدم الممارسة الفعلية للكفاءات المنصوص عليها في المناهج داخل الصف والمتعلقة بالتربية على الاستقلالية الفكرية،و البدنية، والمسؤولية،والتربية على المواطنة و التي هي في الواقع شبه غائبة في الوسط المدرسي،وهكذا كل طرف يتهم الآخر بالقصور أو على الأقل يتنصل من هذه المسؤولية و يلقيها على عاتق الآخر مقتنعا أن هذه ليست مهمته بل مهمة الآخرو هكذا حصرنا أبناءنا بين المطرقة و السندان....(يتبع إن شاء الله)

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى