|
#1
| ||||
| ||||
لا تنسى نقطتي الزيت ؟؟؟؟؟؟ ![]() أرسل أحد التجار ابنه ليتعلم سر السعادة عند الرجل الأعمق حكمة من بين كل الرجال . مشى الصبي أربعين يوماً في الصحراء قبل أن يصل إلى مدخل قصر رائع على قمة جبل . هناك يقيم الرجل الحكيم الذي كان يسعى للوصول إليه . بدلاً من أن يلتقي رجلاً قديساً دخل رجلنا إلى قاعة تنشط فيها حركة كثيفة ، باعة يدخلون ويخرجون ، وأناس يتحادثون في أحد الزوايا ، وفرقة موسيقية تعزف أنغاماً خلابةً . وفيها طاولة مليئة بأشهى مآكل تلك المنطقة من العالم … والرجل الحكيم يتحدث مع هؤلاء و أولئك ، فاضطر الشاب إلى الانتظار ساعتين قبل أن يحين دوره بالكلام … أصغى الرجل الحكيم بانتباه إلى الشاب وهو يشرح له سبب زيارته ، ولكنه قال له أن لا وقت لديه الآن ليطلعه على سر السعادة . واقترح عليه القيام بجولة في القصر ثم العودة ليقابله بعد ساعتين … ومع ذلك أريد أن أطلب منك معروفاً أضاف الرجل الحكيم وهو يعطي الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها نقطتين من الزيت . خلال جولتك أمسك جيداً بهذه الملعقة ولا تدع الزيت يسقط منها . بدأ الشاب يصعدوينزل كل سلالم القصر وعيناه مركزتان على الملعقة . وعاد بعد ساعتين إلى حضرةالحكيم . إذاً سأل هذا الأخير هل رأيت النجود الفارسية الموجودة في غرفةالطعام خاصتي ؟ هل رأيت الحديقة التي عمل مسؤول البساتين عشر سنوات لإنجازها ؟ هلشاهدت الرق الجميل في مكتبتي ؟ ارتبك الشاب ، واضطر بأن يعترف بأنه لم ير شيئاً أبداً . لأن همه كان ألا تقع نقطتا الزيت من الملعقة التي أعطاه إياها الحكيم . إذن عد وتعرف على روائع عالمي . قال له الرجل الحكيم . لا يمكن الوثوق بإنسان إن لم نكن نعرف المنزل الذي يقيم فيه . حمل الشاب الملعقة وهو أكثراطمئناناً الآن ، وعاد يتجول في القصر مركزاً انتباهه هذه المرة على كل الأعمال الفنية المعلقة على الجدران والمرسومة على السقف . رأى الجنائن والجبال المجاورة ورقة لأزهار وتلك الدقة التي وضعت فيها الأعمال الفنية كل واحد في موقعه المناسب . ولدى عودته إلى الحكيم روى له بشمل مفصل كل ما رآه في جولته . لكن أين هما نقطتا الزيت اللتان أوكلتك بهما ؟ سأل الحكيم … نظر الشاب إلى الملعقة فوجد أن نقطتي الزيت قد سقطتا منها . قال الحكيم عندئذ : هنا النصيحة الوحيدة التي يجب أن أعطيك إياها : إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل روائع الدنيا دون أن تنس أبداً نقطتي الزيت في الملعقة … * * باولوكويلو - قصة الخيميائي
|
|
#2
| |||
| |||
و الله الدنيا دنيا أي هي الحياة الصغرى التي هي زائلة فروائعها أيضا زائلة و سعادتها زائلة فلا أرى أن سر السعادة أو حتى ربع السعادة في النظرإلى روائعها أما زيت الملعقة فهي أكيد العليا التي نرجو أن ننال جننها إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و إعمل لأخيرتك كأنك تموت غدا هذه هي الحكمة في السعادة موازنة الحياة مع الموت و الدنيا بالأخرة هذا ما وصلني من القصة و شكرا لك
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|










العرض العادي
