عرف بنفسك الآن!! خدمة تفاعلية من نبراس المعرفة

سجّل الأن، التسجيل مجاني!

مرحباً بكم في منتديات الجزائر التربوية التعليمية. إذا كانت هذه زيارتك الأولى وتود التعرف على المميزات التي نقدمها وكيفية التعامل معها نوصيك التوجه الى صفحة تعليمات الإستخدام للإطلاع على قائمة الأسئلة الشائعه والأجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى. كما أنه يمكنك تصفح المنتدى كضيف لمتابعة جديد الأقسام والمواضيع المختلفة، ولكن هذا يحدد لك صلاحيات محدودة للمتابعة والتواصل مع الأعضاء لا تمنح لك كالمشاركة في المناقشات والإستطلاعات. وهذا ماتمنحه العضوية الكاملة المجانية، لذا يتوجب عليك التسجيل والانضمام إلى أسرتنا حتى تتمكن من الحصول على كافة الصلاحيات، نرحب بك التسجيل بسيط وسريع إنضم الى أسرتنا وسجّل الأن!

إذا كان لديك أي مشاكل مع عملية التسجيل أو دخول حسابك، يرجى الاتصال عن طريق نموذج الإتصال بنا.

استضافة جاكسي المجانية ، موقع لكل عربي على الانترنت .

الطفل والقراءة

منتدى المعلــّم


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

  #1    
قديم 30th July 2008, 09:49 PM
عضو ثمين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 5
المتميز2009 عضو مامول فيه
Icon14 الطفل والقراءة

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث لنيل شهادة مدرب معتمد في القراءة السريعة.

الحمد لله وحده، بيده ناصيتي، وله الأمر كله، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن والاه.
في البداية أود أن أقدم شكري وامتناني لأعضاء أسرة البورد العربي وعلى رأسهم الأستاذ خالد الجديع،على المجهودات الجبارة التي يقومون بها من أجل الرفع من همة الأمة وتحرير العقول من الجمود الذي أصبح ملازماً لها في كل المجالات.
كما أخص أستاذتي الأخت إسراء بالشكر والتحية على سهرها الدائم من أجل إنجاح عملية التدريب.
وإنه لمن دواعي السرور أن أدلي بدلوي في بئر البحوث الخاصة بالقراءة السريعة راجيا من وراء ذلك الاستفادة
والإفادة أولا ثم الحصول على شهادة مدرب معتمد في القراءة السريعة.
واختياري لموضوع " الطفل والقراءة " هذا لم يكن وليد الصدفة بل إيماناً بالدور الذي سيلعبه الطفل في هذا المجال باعتباره رجل المستقبل و الملاذ الوحيد والمنقذ الفريد لإحياء الاهتمام بالقراءة.
إن الحال المحزن الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم، انعكاس لإهمالنا للنداء الرباني والأمر الإلهي الذي نزل به جبريل عليه السلام على قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو في غار حراء يتعبد باعتباره ممثل الإنسانية.
إنه قول الحق سبحانه وتعالى :﴿ اقرأ باسم ربك الذي خلق،خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم..﴾ سورة القلم.
حين نزل جبريل يأمر محمداً بالقراءة،لم يدفع إليه بألواح ليقرأها وإنما تلا عليه كلاماً،وأمره بتتبعه،ولو أنه دفع إليه بألواح لما استطاع أن يقرأ فيها،لأنه صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ الكتاب وهذه معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم، وقد صار على نهجه صحابته الكرام في عصر عرف أوجه في القراءة والكتابة والتأليف.
لكن ما نعيشه نحن الآن غير ما عاشه سلفنا الصالح حين دوت بينهم كلمة "اقرأ".
فواجب علينا أن نستيقظ من سباتنا ونتفاعل مع " اقرأ " لأنها قادرة على إيقاظنا وحفزنا لنعود سيرتنا الأولى.
لقد أصبحت القراءة في العصر الحديث أمراً حيوياً لا يستطيع مجتمع أن يحيا بدونها،لأن المجتمع الذي لا يقرأ لا يستطيع أن يعرف نفسه،ولا أن يعرف غيره،قال ألبرتو مانويل:"اقرأ كي تحيا "،وقال :" إن القراءة مفتاح العالم".
وأملنا الوحيد في هذا الطريق هو الطفل باعتباره ثمرة الغد المشرق، والسبيل إلى خلق مجتمع حافل بالقراء.
1-أهمية القراءة لدى الأطفال:
للقراءة دور حيوي في حياة الطفل،فهي توسع دائرة خبراته وتفتح أمامه أبواب الثقافة وتحقق له التسلية والمتعة،وتهذب مقاييس التذوق وتساعده على حل المشاكل والمواقف التي تواجهه،كما تساعد الطفل على أن يحدث نوعاً متوازناً من التوافق الشخصي والإجتماعي له.
إن تشجيع الأبناء على القراءة يساعد على السعي نحو رفع قدراتهم ومستواهم التعليمي والثقافي بما يمكنهم من التواصل مع المستجدات والتطورات التكنولوجية المعاصرة، وبما يعزز لديهم الثقة بالنفس من خلال قراءاتهم واطلاعاتهم المستمرة والمتجددة في مختلف العلوم، وذلك لأهمية القراءة باعتبارها المحور الأساسي في تعلم المواد الدراسية وكسب مختلف أنواع الثقافة ومواكبة العصر وأهم التطورات.
وتأتي أهمية القراءة للطفل بأنه من منظور القراءة يتعرف الطفل على الكثير من الخبرات التي يعبر عنها الأدب وليتصل بحياة الآخرين ويعيشها بخياله ويكتسب مجموعة من القيم تجعله يقف في ثبات في العالم الواسع الذي يعيش فيه.
2- الطفل والكتاب:
عندما نتحدث عن تطوير ذوق الطفل بخصوص القراءة يجدر بنا أن نفكر في المقام الأول في المتعة التي يمكن أن يجدها الطفل عند مزاولته لهذا النشاط،إلا أن الآباء لهم تصور آخر وهو اكتساب المعارف وتحسين المستوى اللغوي،إلا أن هذه المعايير النفعية بالرغم من وجاهتها غالبا ًما تكون غير كافية لحفز الطفل ومنحه الشغف بمصاحبة الكتاب.
إن علاقة الطفل بالكتاب وسلوكه نحوه يتحددان بنوعية المؤثرات الإجتماعية التي يتلقاها من وسطه العائلي،فإذا كان الأبوان على صلة بالكتاب يزيد ميل الطفل إلى التعلق به أكثر.
•إن أول كتاب مصور يتناوله الطفل يتيح له فرصة الاستئناس بعالم القراءة والثقافة،فرغم أنه يكتفي بتقليب الصفحات أو تمزيقها فإنها تعد خطوة جد إيجابية نحو المستقبل.
•إن الطفل تستهويه الحكايات المصورة التي تنم عن بداية للتمرن على القراءة منذ نعومة أظافره.
•يتطلع الطفل بفضول إلى ما يشغل أبواه عنه،إنها بادرة إيجابية تبشر بعلاقة طيبة مع الكتاب مستقبلا.
•كلما أكثر الطفل من قراءة الكتب كلما زاد شغفه إلى قراءة ما هو أصعب بحثاً عن المزيد من المعلومات.
•إن الطفل يجد في الكتاب عالماً مغايراً لعالمهم، يتناقض مع حياتهم اليومية، ولهذا يجب عليهم أن يستأنسوا بالحقيقة.
•يتمكن الأطفال من السيطرة على العالم الحقيقي من خلال القراءة واللعب،فهم يقومون بممارسة وتجريب إمكانيتهم الذهنية والعاطفية،وبالتالي يتعلمون تقبل المصاعب التي يجب عليهم تخطيها.
3- دور الأسرة في توجيه الطفل إلى القراءة
كثيراً ما نسمع بثالوث السعادة وهو يتكون من الطفل وأبوين يتفهم كل منهما دوره في تربية وتطوير شخصيته في أحسن الظروف باعتباره إنسان المستقبل،لذا فمن أهم مسؤوليات الأسرة بث روح القراءة وتوجيه الطفل إلى قراءة الكتب وتشجيع وتنمية هذه المواهب إلى كل أنواع المعرفة الإنسانية التي تتفق مع ميول الطفل من خلال المكتبات التي يوجد فيها الكثير من أنواع المعرفة المطلوب توجيه الطفل إليها.
ومن الملاحظ أن غالبية الآباء يهتمون بتطوير مهارة القراءة لدى أطفالهم باعتبارها إرثا ً ثقافياً،ومن تم فإنه من الطبيعي أن يهتموا بإرشادهم وتوعيتهم بأهمية هذا النشاط الفكري،محاولين تحدي كل الإغراءات والمثيرات التي تحيط بهم( تلفاز- إشهار.......)،ولأنهم يجدون في هذا المحيط السمعي البصري متعة تلهيهم عن عالم القراءة.
ولعل أحسن وسيلة تجعل الطفل يكتسب مبادئ القراءة بسرعة وإتقان،هي جعله في أول لحظة يحس بمتعة ممارسته لتجربة التعليم،كما يحس بمتعة اكتشافه لألعاب جديدة،مما يجعله يتناسى المجهود المطلوب منه،فلأسرة مطالبة باستدراجه شيئاً فشيئاً إلى أن يقبل على القراءة بدافع الرغبة في الاستمتاع بهذا النشاط الجذاب.
فلا بد أن تكون القراءة امتدادا لما عاشه الطفل وهو في رحم أمه حيث كانت تقرأ له أمانيها وأحلامها،تناجيه وهو جنين في بطنها فتسري نجواها إلى ذاكرته البكر لتكون أول المدخلات المختزنة فيه،وكذلك امتدادا لما حفظه من أناشيد وحكايات جميلة تلقاها إبان فترة الحضانة.
غير أنه لا يجب أن يستنتج الطفل من خلال التعامل معه في حصص القراءة،بأنها أنشطة مفروضة عليه من قبل الكبار،بل وسائل جديدة تساعد على مزيد من اكتشافاته للعالم.
4- دور الأم:
تعتبر الأم طرفاً أساسياً في زرع الرغبة في القراءة في نفس طفلها باعتبارها الأقرب إليه،فهناك مجموعة من الأمور تساعدها في هذه العملية :
•اقرئي لطفلك كل يوم،أو عدة مرات في الأسبوع على الأقل.
•اختاري له الكتب المناسبة لمستوى اهتماماته والتي تجذب انتباهه من حيث مناظرها والتي تحتوي على رسومات جميلة.
•يجب أن تكون كتب القراءة الأولى قصيرة وبها عدد قليل من الصفحات وذلك لأن الفترة التي يركز فيها الطفل الصغير انتباهه قصيرة،كما يجب أن تكون في هذه الكتب رسوم توضيحية كبيرة.
•ينبغي عليك قراءة الكتاب أولا لتعرفي ما إذا كانت الكلمات ستكون مفهومة لطفلك، وعندما تقرئين له فإنه يستمتع أكثر إذا كان الجو هادئاً ومريحاً.
•مرري إصبعك تحت السطر وأنت تقرئين، ولا تجبريه على النظر إلى الكلمات أو متابعة إصبعك.
•وفري لطفلك الكتب الحديثة التي تتكرر فيها المشاهد وتوجد بها كلمات تظهر المرة تلو الأخرى.
•لا توقفي عادة القراءة لطفلك حتى يصبح بمقدوره القراءة من تلقاء نفسه.
•احفظي الكتب في رفوف منخفضة في غرفة طفلك لأن في ذلك إغراء له بالنظر فيها، وتأكدي من أن تكون لديه مجموعة متنوعة جاهزة لتقديمها إليه.
•وأخيراً علميه العناية بالكتب والحفاظ عليها نظيفة وفي حالة جيدة.
5- عسر القراءة عند الطفل:
يظهر لدى بعض الأطفال في سن السادسة أو السابعة ما يعرف لدى الأطباء بعسر القراءة والفهم( الديسلكسيا-Dyslexie الذي يتمثل في عدم انتظام قراءتهم للكلمات،حيث يتجاوزون بعض الحروف دون نطقها،ويخلطون بين حروف مماثلة،ويسيئون تقطيع الجمل و المفردات فضلا عن إيقاعهم البطيء والرتيب أثناء التلاوة،وعدم فهمهم لما يقرؤون لإنشغالهم بفك رموز الحروف والكلمات،وهي ما تعرف بتعثر الكتابة- Dysgraphie- وكذلك على مستوى اكتساب المبادئ الأولية للحساب ،أو ما يسمى طبياً بالتعثر الحسابي-Dyscalculie-.
وعسر القراءة حالة تستمر مدى الحياة،إلا أن التعرف المبكر على المعسرين قرائياً،يساعد هذه الفئة على تعلم القراءة والكتابة بشكل جيد،ولا يأتي هذا إلا إذا تظافرت الجهود بين جميع الفعاليات ( آباء- مدرسين- مدربين- أطباء).

ومن المهم أن يتم تدريس المعسرين قرائياً بصورة فردية ليتمكنوا من التقدم حسب سرعتهم الخاصة وفي أغلب الأحيان،فإن هذه الاضطرابات لا ترجع في أصلها إلى نقص في ذلك الطفل أو إلى عدم رغبته في التعلم وهو غير مسؤول عنها إرادياً،ولأنه في قرارة نفسه يحس بالأسى والألم والخجل عند مواجهته لهذه الصعوبات التي تتعلق بجهاز أجهزته التعبيرية كالفم واليدين مثلا،والواقع أن هذه الصعوبات جد معقدة ولا يمكن معالجتها إلا عن طريق علاجات نفسية وطبية على يد أخصائيين.
6- الوصايا العشر:
لكي يصبح الطفل قارئاً متميزاً لا بد أن يتعرف على وصايا عشر:
•أولا:عوِّد طفلك استخدام القراءة الصامتة في معظم قراءاته لأنها أسرع وأكثر عوناً على الفهم وتوفر الوقت والجهد له.
•ثانياً:يجب أن تكون قدوة أمام الطفل في حب القراءة والإكثار منها وتوفير البيئة المشجعة على القراءة بتوفير الكتب والقصص والمجلات.
•ثالثاً:اصطحب طفلك دائماً إلى المكتبة وعلمه كيف يتعامل مع الكتب في نظام وتقدير.
•رابعاً:يجب تنمية الألفة بين الطفل والكتاب عن طريق قراءة الوالدين لأطفالهم بعض القصص المشوقة وعرض الصور بصورة جميلة.
•خامساً:من الضروري توفير مناخ من الهدوء والسكينة داخل البيت للإقبال على القراءة.
•سادساً:يجب توفير الغذاء الجيد المناسب للطفل حتى يستطيع أن يمارس عملية القراءة بنجاح.
•سابعاً:لا بد من تدريب الأطفال على قراءة العلامات وبعض الكلمات ومعرفة أسماء الشوارع وعناوين الميادين العامة للوصول إلى المكان المطلوب وهذه القراءة العملية البسيطة ضرورية للطفل لبيان مدى أهمية القراءة في حياته العملية.
•ثامناً:من الضروري تدريب الأطفال على تعرف تسلسل الأفكار والأحداث عن طريق قراءة قصة بسيطة لها بداية ووسط ونهاية وعن طريق اطلاعهم على مجموعة من الأحداث.
•تاسعاً:يجب تدريب الطفل على تنمية مهارات الفهم والربط والإستنتاج والقراءة الناقدة وإبداء الرأي.
•عاشراً:يلزم مساعدة الطفل على اكتساب المعلومات وتنفيذ التوجيهات المكتوبة،وهذه القراءات تساعد الطفل على فهم المعنى عن طريق تعرف الكلمات وتصبح القراءة لها قيمة حقيقية لدى الطفل.
وكلما كان هناك دوافع لدى الطفل لحبه للقراءة وجب علينا أن نهيئ له:المكان الجيد – التهوية – البيئة النظيفة – وهذا بدوره يؤدي إلى تقوية دافع القراءة لدى الطفل،كما يكتسب الطفل من حبه للقراءة أنه يتعود على معرفة مفاهيم دينه وجوهر عقيدته مما يقوي لديه حب الإيمان وتقوى الله مصداقاً لقوله تعالى:"واتقوا الله ويعلمكم الله."
من هنا أوجه دعوة إلى كل الآباء والأمهات والمربين أن يساعدوا أطفالهم على حب القراءة والمعرفة وأن يوفروا لهم كل السبل التي تعمل على خلق جيل مثقف ومسلح يشتى أنواع المعرفة الإنسانية لمواجهة أخطار الفكر المستورد ومحاربته بالمعرفة والثقافة الإسلامية.



المراجع:

 موسوعة عالم الأسرة.
 القراءة أولاً - لمحمد عدنان سالم-.
 مقال من موقع بوابة الأسرة.
 مقال قراءات الأطفال –لمصطفى أحمد عبد الوارث- مجلة الوعي الإسلامي.
منقول عن رشيد والجكلي

 

رد مع اقتباس

  #2    
قديم 27th August 2008, 12:40 PM
عضو ثمين فاعل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 32
must13 عضو مامول فيه
إرسال رسالة عبر Skype إلى must13
رد: الطفل والقراءة

مشكور اخي على المجهود

 

رد مع اقتباس

  #3    
قديم 28th August 2008, 12:42 PM
الصورة الرمزية fawzi2008
مشرف منتدى المعلــّم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 396
fawzi2008 عضو مامول فيه
إرسال رسالة عبر Skype إلى fawzi2008
رد: الطفل والقراءة

تحية طيبة

اضافة مفيدة و نافعة
الموضوع عن منتديات مهارتي

اتمنى مستقبلا ، التلخيص مع التركيز عما يفيد المعلم ، مع دعمه برأي و وجهة نظر نقدية

اجدد لك شكري

رمضان كريم

 

__________________


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى