|
#1
| |||
| |||
تكنولوجيات الإعلام و الاتصال في المؤسسة التربوية، متى و أين و كيف ؟ لا يمكن الحديث اليوم عن تجديد ممارسة التعليم و التسيير الإداري دون التفكير في تحديث الوسائل البيداغوجية والتعليمية و على رأسها التكنولوجيات الحديثة للإعلام و الاتصال التي حولت تحويلا جذريا إمكانات الحصول على المعلومة و نشرها كما حولت دور الأستاذ و الطالب و المسير في التعامل مع زخم المعلومات مما أصبح إدراجها في الوسط المدرسي أكثر من ضرورة – الشيء الذي مازال موضع شك عندنا نحن رجال التربية - سواء على المستوى الإداري أو التعليمي ، أو الثقافي و الترفيهي ، باعتبارها أدوات في خدمة الأهداف التربوية و لأن الكثير من الطلبة ليس لهم حظ في استغلال هذه الوسائل داخل حجرات الدرس و السبب معروف :إما لانعدامها أو لأن الكثير من أساتذتهم أنفسهم يجهلون استعمالها بل إن جل المسيرين غير متحمسين لتوظيفها، و عليه فإن إدماج هذه الوسائل في الوسط المدرسي أمر ضروري و لكن ليس بدون تكثيف التكوين في مجال المعلوماتية و على كل المستويات (مفتشون،إداريون،مدرسون ،متعلمون) ضمن المخطط الشامل الذي وضعته وزارة التربوية الوطنية لهذا الشأن، بغية توسيع نطاق الاستعمال الأمثل لهذه الوسائل التي بفضل استغلالها يمكن أن يدخل نظامنا التربوي فعلا فضاء تكنولوجيات الإعلام و الاتصال ليفتح أمام مؤسساتنا آفاق مدرسة الغد، مدرسة عصرية و منفتحة على العالم ، فلا يمكن بأية حال أن نتصور اليوم مؤسسة تربوية تفتقد إلى أدوات تسيير حديثة،أن تدخل عالم العصرنة و تواكب تطوراته السريعة. - هل أن مؤسساتنا التربوية مستعدة لتوظيف هذه التكنولوجيات ؟ - ما هي أهم المشاكل التي تحول دون استعمالها اليوم ؟ - ما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها لتعميم استعمالها ؟ - أين ؟متى؟ و كيف يجب استعمالها في الوسط المدرسي ؟ - بماذا يمكن أن تزودنا هذه التكنولوجيات الحديثة؟ - ما هي تأثيراتها في المجال التعليمي و الإداري و عيره؟ - كيفية تنمية بها عند الاهتمام عند المعلمين و المشرفين ؟ تلك الأسئلة هي التي يجب أن نجد لها إجابة قبل الخوض في مشروع هام كتعميم استعمال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال بشكل إيجابي ؟
__________________ "سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله " |
|
#2
| ||||
| ||||
اخي بن شهرة شكرا لك على الموضوع الذي يلمس واقع هام اولا يجب ان نبدا بالتطورات التي حدثت على المنظومة التربوية او مصطلح المقاربة بالكفاءات التي هدفها ربط المتعلم بالواقع باي الطرق و بما ان واقع المتعلم مليء بهذه التكنلوجيات فمن الواجب استعمالها مهما كان استعداد المؤسسات لاستعمالها اي ان المؤسسات ملزمة باستعمال هذه التكنلوجيات لذلك كانت هناك دورات تكوينية في الاعلام الالي للمعلمين القدامى لكنهم اهملوا تلك الدورات طبعا بعضهم فقط فاصبح ذلك الاهمال من المشاكل التي تعوق و استعمال تلك التكنلوجيات و كاجراء لاستعمالها وجب الاهتمام نوعا ما بالمعرفة و لو السطحية لبعض المفاهيم و الطرق عديدة كاعادة تكوين جديد لكل من له نقص في تلك الوسائل اين اظن انه في كل المراحل التعليمية بدا من نقطة البداية حتى يكون هناك على الاقل تعود من الجانبين المعلم والمتعلم ..متى حيث تسمح الضرورة لاستعمالها كيف يتم استعمالها هذا يتوقف على التكنلوجية المستعملة التكلنلوجيات الحديثة اولا تفيد في جانب الوقت يمكن ان تقلص الوقت الذي تاخذه حصة عادية بالنسبة للتاثيرات طبعا كثرة استعمالها دون الوسائل التقليدية سيولد نوع من الاعتماد الكلي على المعلومة الجاهزة دون البحث و الاستقصاء و هذا نوع من التلقين المستعمل في الطريقة القديمة في المجال الاداري هي ضرورية و بشدة حتى يكون نوع من التنظيم الاداري وكتجربة خاصة بصفتي كنت رفيق اعلامي للسيد مفتش المقاطعة اصبحت هذه الطريقة المستعملة تبعث نوع من الاهتمام لدى المعلمين والمتكونين و تقلل العبء على المكون و الموجه شكرا اخي بن شهرة على هذا الموضوع القيم
|
|
#3
| |||
| |||
|
|
#4
| ||||
| ||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|







العرض العادي
